منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٥ - الترجمة
ما لذى جاوز بك عن بيعتى ممّا بدا لك بعدها من الامور التي ظهر لك و الأظهر ما ذكرناه هذا.
و روى في شرح المعتزلي عن الصّادق جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه : قال: سألت ابن عباس رضى اللّه عنه عن ذلك فقال: انّى أتيت الزّبير فقلت له:
فقال: قال له انى اريد ما تريد كأنّه يقول الملك لم يزدني على ذلك فرجعت إلى عليّ فأخبرته و روى عن محمّد بن إسحاق الكلبي عن ابن عباس قال قلت الكلمة للزّبير فلم يزدني على أن قال: قل له أنا مع الخوف الشديد لنطمع، و سئل ابن عباس عمّا يعني بقوله هذا، فقال: أنا على الخوف لنطمع أن نلى من الأمر ما وليتم.
الترجمة
از جمله كلام بلاغت نظام آن حضرتست در حينى كه فرستاد عبد اللّه بن عباس را بسوى زبير پيش از واقع شدن جنك در روز جمل تا باز گرداند او را بسوى طاعت او، فرمود ابن عباس را كه:
البته ملاقات مكن با طلحة پس بدرستي كه اگر تو ملاقات كنى با او يا بى او را مثل گاو عاصي در حالتى كه پيچيده باشد شاخ خود را بر گرداگرد گوش خود، سوار مىشود بر دابه سركش و بى آرام و با وجود اين مىگويد كه رام است، و ملاقات كن با زبير پس بتحقيق كه او نرمتر است از روى طبيعت، پس بگوى او را كه مىگويد تو را پسر خال تو شناختى تو مرا در حجاز و بيعت كردى و انكار كردى مرا در عراق و تمرّد از طاعت نمودى پس چه چيز منع نمود و بگردانيد تو را از آنچه ظاهر شد از اطاعت من.
تمّ الجزء الأوّل من شرح نهج البلاغة بحمد اللّه و حسن توفيقه، و نسأل اللّه سبحانه التوفيق لشرح ما يتلو ذلك من خطبه المختارة و من كلامه المختار في باب الخطب الجارى مجرى الخطبة، و كان الفراغ من ذلك ليلة عيد الغدير من أعياد