منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١١٧ - اللغة
بيرون دادن آتش خود.
پس بود حال من و شما در نصيحت دادن من و مخالفت كردن شما مثل آنچه كه گفت برادر هوازن در شعر خود كه فرمودم شما را بامر خود و پند دادم شما را در منزل منعرج اللوى پس ندانستيد ثمره نصيحت مگر در چاشتكاه روز ديگر كه در ديار زخار خونخوار گرفتار شديد، يعنى همچنان كه قوم وريد شاعر نصيحت او را گوش ندادند و بورطه هلاكت افتادند همچنين شما از فرمان من معصيت ورزيدند كه مستعقب حسرت و ندامت گرديده دچار بلا و محنت شديد.
و من خطبة له ٧ فى تخويف اهل النهروان و هى السادسة و الثلاثون من المختار فى باب الخطب
فأنا لكم نذير أن تصبحوا صرعى بأثناء هذا النّهر، و بأهضام هذا الغايط، على غير بيّنة من ربّكم، و لا سلطان مبين معكم، قد طوّحت بكم الدّار، و احتبلكم المقدار، و قد كنت نهيتكم عن هذه الحكومة فأبيتم عليّ اباء المخالفين المنابذين، حتّي صرّفت رأيي إلى هواكّم، و أنتم معاشر أخفّاء الهام، سفهاء الأحلام لم آت لا أبا لكم بجرا و لا أردت بكم ضرّا.
اللغة
(النّهروان) بفتح النّون و تثليث الرّاء و من العرب من يضمّ النّون أيضا