منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٣٨ - الثاني في كيفية قتال الخوارج و بعض احتجاجاته صلوات الله عليه و آله معهم
و عن أبي داود بن بطة انّه قال عليّ من يعرف هذا؟ فلم يعرفه أحد قال رجل أنا رأيت هذا بالحيرة فقلت: إلى أين تريد؟ فقال إلى هذه و أشار إلى الكوفة و ما لى بهذا معرفة فقال عليّ ٧: صدق هو من الجانّ و في رواية هو من الجنّ.
و في رواية أحمد قال أبو الوضى: لا يأتينّكم أحد يخبركم من أبوه، قال:
فجعل النّاس يقول: هذا ملك هذا ملك و يقول علي: ابن من.
و في مسند الموصلي في حديث: من قال من النّاس أنّه رآه قبل مصرعه فهو كاذب.
و في مسند أحمد عن أبي الوضي أنّه قال عليّ ٧: أما ان خليلى أخبرنى بثلاثة اخوة من الجنّ هذا أكبرهم، و الثّاني له جمع كثير و الثالث فيه ضعف.
و في شرح المعتزلي عن ابن و يزيل عن الأعمش عن زيد بن وهب قال: لمّا شجرهم عليّ ٧ بالرّماح قال: اطلبوا اذا الثّدية فطلبوه طلبا شديدا حتّى وجدوه في وهدة من الأرض تحت ناس من القتلى، فاتى به و إذا رجل على يديه مثل سبلات السّنور، فكبّر عليّ ٧ و كبّر النّاس معه سرورا بذلك.
و عن ابن و يزيل أيضا عن مسلم الضبي عن حبة العرني قال: كان رجلا أسود منتن الرّيح له يد كثدي المراة إذا مدّت كانت بطول اليد الاخرى، و إذا تركت اجتمعت و تقلّصت و صارت كثدى المرأة عليه شعرات مثل شوارب الهرّة، فلما وجدوه قطعوا يده و نصبوها على رمح، ثمّ جعل عليّ يقول صدق اللّه و بلغ رسوله، و لم يزل يقول ذلك هو و أصحابه بعد العصر الى أن غربت الشّمس أو كادت.
و عن العوام بن الحوشب، عن أبيه، عن جدّه يزيد بن رويم، قال: قال عليّ ٧ يقتل اليوم أربعة آلاف من الخوارج أحدهم ذو الثّدية، فلما طحن القوم و رام استخراج ذى الثّدية فأتعبه، أمرنى أن أقطع له أربعة آلاف قصبة، فركب بغلة رسول اللّه و قال اطرح على كلّ قتيل منهم قصبة، فلم يزل كذلك و أنا بين يديه و هو راكب خلفي و النّاس يتّبعونه حتّى بقيت في يدي واحدة فنظرت و إذا وجهه أربد، و إذا