منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٨٤ - المعنى
و هذا الجواب مطابق لكلام أبيه ٧، و المقصود منهما أنّ الخوارج أعذر من معاوية و أقلّ ضلالا و معاوية أولى بالمحاربة منهم.
الترجمة
و فرموده است آن حضرك در شأن خوارج كه: نكشيد خارجيان را بعد از من، پس نيست كسى كه طلب كند حق را پس خطا كند در آن مثل كسى كه طلب كند باطل را پس دريابد آنرا، سيد رضى اللّه عنه گفته كه اراده فرموده حضرت بطالب باطل معاويه عليه الهاويه و أصحاب او را.
و من كلام له ٧ لما خوف من الغيلة
و هو الحادى و الستون من المختار في باب الخطاب و إنّ عليّ من اللّه جنّة حصينة، فإذا جاء يومي انفرجت عنّي و أسلمتني فحينئذ لا يطيش السّهم، و لا يبرء الكلم.
اللغة
(الغيلة) بالكسر فعلة من الاغتيال و هو القتل على غفلة و (الجنّة) بضّم الجيم ما يجنّ به اى يستتر من درع و ترس و نحوهما و (طاش) السّهم يطيش من باب ضرب صدف عن الغرض و انحرف عنه و (الكلم) بفتح الكاف و سكون اللّام الجرح.
الاعراب
علىّ خبر إنّ قدّم على الاسم توسّعا و على لاستعلاء المعنوى، و من اللّه متعلّق بمقدّر حال من فاعل حصينة و تقدّمه للتّوسع أيضا.
المعنى
روى أنّه ٧ خوف من غيلة ابن ملجم لعنه اللّه مرارا و أنّ الأشعث لقاه