منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٧١ - الاعراب
في المشهد و المغيب، و الاجابة حين أدعوكم، و الطّاعة حين آمركم.
اللغة
(افّ) بالضّم و التّشديد و التّنوين كلمة تضجّر، و لغاتها أربعون و (سئم) الشّيء يسام كفرح ساما و سامة ملّ و (الغمرة) الشّدة، و غمرات الموت سكراته التي يغمر فيها العقل و (السّكر) بالفتح ضدّ الصّحو و الاسم بالضّم، و سكرة الموت شدّته و غشيته و (رتج) كفرح استغلق عليه الكلام كارتج عليه بالبناء للمفعول (و الحوار) بالكسر المحاورة و المخاطبة.
و (عمه) الرّجل كعلم إذا تحيّر في الضّلال و تردّد في المنازعة و (الالس) بسكون اللّام الجنون و اختلاط العقل و (سجيس اللّيالى) كلمة يقال للأبد تقول لا أفعله سجيس الليالي أى أبدا و مثلها سجيس الأوجس و سجيس عجيس و (الزّوافر) جمع زافرة و زافرة الرّجل أنصاره و عشيرته و (الابل) اسم جمع و (سعر نار الحرب) جمع ساعر و اسعار النّار و سعرها ايقادها و (الامتعاض) الغضب و (حمس) كفرح اشتد.
و أصل (الوغا) الصّوت و الجلبة و اطلق على الحرب لما فيها من الاصوات و الجلبة و (عرق اللحم) كنصر اكله و لم يبق منه على العظم شيئا و (هشم) العظم كضرب كسره و (فريت) الشيء قطعته و (الجوانح) الاضلاع التي تحت الترائب و هي مما يلي الصّدر كالضّلوع مما يلي الظهر.
و (ما ضمت عليه) هو القلب و (المشرفيّة) بفتح الميم و الرّاء سيوف منسوبة إلى مشارف اليمن و (فراش الهام) بالفتح العظام الرّقيقة التي تلي القحف و (طاح) يطيح اى سقط.
الاعراب
عوضا و خلفا نصبهما على التّميز، و جملة يرتج عليكم حاليّة، و سجيس الليالى منصوب على الظرفية و زوافر في اكثر النّسخ بالجرّ عطفا على المجرور، و في بعضها بالنّصب عطفا على الظرف أعنى بركن، و قوله لبئس لعمر اللّه اللّام جواب القسم و التكرير للتّاكيد، و العمر بالفتح العمر و هو قسم ببقاء اللّه سبحانه، و أيم