منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٧٣ - الترجمة
المخلصون منهم: إنّ أمير المؤمنين ٧ عبد اللّه و وليّه و وصيّ رسول اللّه، و قال بعضهم بل هو النّبيّ، و قال بعضهم: بل هو الرّبّ، و هو مثل عبد اللّه بن سبا و أصحابه، و قالوا لو لا أنّه الرّب كيف يحيي الموتى.
قال، فسمع بذلك أمير المؤمنين ٧، و ضاق صدره و أحضرهم و قال: يا قوم غلب عليكم الشّيطان إن أنا إلّا عبد اللّه أنعم عليّ بامامته و ولايته و وصيّة رسوله، فارجعوا عن الكفر، فأنا عبد اللّه و ابن عبده و محمّد ٦ خير منّي، و هو أيضا عبد اللّه و إن نحن إلّا بشر مثلكم، فخرج بعضهم من الكفر و بقي قوم على الكفر ما رجعوا فألحّ أمير المؤمنين عليهم بالرّجوع فما رجعوا فأحرقهم بالنّار و تفرّق قوم منهم في البلاد و قالوا: لو لا أنّ فيه الرّبوبيّة ما كان أحرقنا بالنّار، فنعوذ باللّه من الخذلان.
تكملة
روى نصر بن مزاحم في كتاب صفّين بسنده عن عبد الرّحمن بن عبيد بن أبي الكنود، قال: لمّا أراد عليّ ٧ الشّخوص من النّخيلة قام في النّاس لخمس مضين من شوال يوم الأربعاء فقال:
الحمد للّه غير مفقود النّعم، و لا مكافا الافضال، و أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و نحن على ذلكم من الشّاهدين، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله ٦ أمّا بعد ذلكم فانّي قد بعثت مقدّماتي و أمرتهم بلزوم هذا الملطاط، حتّى يأتيهم أمري، فقد أردت أن اقطع هذه النّطفة إلى شرذمة منكم موطنون بأكناف دجلة، فانهضكم معكم إلى أعداء اللّه إنشاء اللّه، و قد أمرت على المصر عقبة بن عمرو الأنصارى، و لم الوكم و نفسي، فايّاكم و التخلّف و التّربص، فانّي قد خلّفت مالك بن حبيب اليربوعى و أمرته أن لا يترك متخلّفا إلّا الحقه بكم عاجلا إنشاء اللّه.
الترجمة
از جمله خطب آن حضرت است هنگام رفتن شام فرموده: سپاس بى قياس خداوندى را سزاست هر وقتى كه داخل شد شب و رو بتاريكى نهاد، و ثناء بى انتها