منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٣٧ - الترجمة
في شيء و هم قومك و أنت أعلم، فحرق جارية الدّار عليهم، فهلك ابن الحضرمي في سبعين رجلا أحدهم عبدّ الرحمن بن عثمان القرشي، و سارت الأزد بزياد حتّى أوطئوا قصر الامارة، و معه بيت المال و قالت له: هل بقى علينا من جوارك شيء؟
قال: لا، فانصرفوا عنه و كتب زياد إلى أمير المؤمنين: أمّا بعد فانّ جارية بن القدامة العبد الصالح قدم من عندك، فناهض جمع ابن الحضرمي ممّن نصره و أعانه من الأزد، فقصّه و اضطره إلى دار من دور البصرة في عدد كثير من أصحابه، فلم يخرج، حتّى حكم اللّه بينهما، فقتل ابن الحضرمي و أصحابه، منهم من احرق و منهم من القى عليه جدار و منهم من هدم عليه البيت من أعلاه، و منهم من قتل بالسّيف، و سلم منهم نفر فتابوا و أنابوا فصفح عنهم، و بعد المن عصى و غوى و السّلام على أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته.
فلما وصل الكتاب قرأه على النّاس فسرّ بذلك و سرّ أصحابه و أثنى على جارية و على الأزد، و ذمّ البصرة فقال إنّها أوّل القرى خرابا إمّا غرقا و إما حرقا حتّى يبقى مسجدها كجؤجؤ سفينة.
الترجمة
از جمله كلام آن حضرتست در بيان حال اصحاب سيد ابرار و تحريص اصحاب خود را بر اين كه متابعت نمايند بر ايشان در افعال و كردار و ثابت قدم باشند در روز مصاف و كارزار كه مىفرمايد:
و هر آينه بتحقيق بوديم ما با رسول خدا صلوات اللّه و سلامه عليه و آله در حالتى كه مىكشتيم پدران خود را و پسران خود را و برادرها و عموهاى خود را، زياده نمىساخت ما را آن كشتن مگر ايمان و تسليم و گذشتن بر راه راست مستقيم و صبر نمودن بر سوزش الم و محن و جد و جهد كردن در محاربه دشمن، و هر آينه بود در زمان پيغمبر كه مردى از ما و مردى ديگر از دشمن ما حمله مىآوردند بر يكديگر مثل حمله آوردن دو نر با قوّه تمامتر كه مىربودند نفس يكديگر در