منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٢٦ - التاسع عشر
الخطبتين: و كان أوّل من أحدثها بعد الخطبة عثمان لمّا أحدث احداثها كان إذا فرغ من الصّلاة قام النّاس ليرجعوا فلمّا رأى ذلك قدّم الخطبتين و احتبس النّاس للصّلاة
السابع عشر
إحداثه الأذان يوم الجمعة زايدا على ما سنّه رسول اللّه ٦ و هو بدعة محرّمة
الثامن عشر
أنّه لم يتمكّن من الاتيان بالخطبة، فقد روى في البحار من روضة الأحباب أنّه لمّا كان أوّل جمعة من خلافته صعد المنبر فعرضه العىّ فعجز عن أداء الخطبة فتركها، و قال: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أيّها النّاس سيجعل اللّه بعد عسر يسرا و بعدعيّ نطقا، و إنّكم إلى إمام فعّال أحوج منكم إلى امام قوّال، أقول قولي و أستغفر اللّه لي و لكم فنزل قال و في رواية أنّه قال: الحمد للّه و عجز عن الكلام، و في رواية أنّه قال أوّل كلّ مركب صعب و أنّ أبا بكر و عمر كانا يعدان لهذا المقام مقالا و أنتم إلى امام عادل أحوج منكم إلى امام قائل، و إن أعش فآتكم الخطبة على وجهها و يعلم اللّه إنشاء اللّه تعالى فانّ الظّاهر من الرّواية أنّ الخطبة كانت خطبة الجمعة الواجبة و أنّ عثمان لمّا حصر و عرضه العيّ ترك الخطبة و لم يأمر أحدا بالقيام بها و إقامة الصّلاة و إلّا لرووه فالأمر في ذلك ليس مقصورا على العجز و القصور، بل فيه ارتكاب المحظور فيكون أوضح في الطعن.
التاسع عشر
جهله بالأحكام، فقد روى العلامة في كشف الحقّ من صحيح مسلم أنّ امرأة دخلت على زوجها فولدت لستّة أشهر فذكر ذلك لعثمان بن عفّان فأمر بها أن ترجم فدخل عليه عليّ ٧ فقال: إنّ اللّه عزّ و جل يقول:
حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً و قال أيضا وَ فِصالُهُ فِي عامَيْنِ فلم يصل رسولهم إليه إلّا بعد الفراغ من رجمها، فقتل المرأة المسلمة، عمدا لجهله بحكم اللّه و قد قال اللّه: