منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
(١)
تتمة باب المختار من خطب أمير المؤمنين ع و أوامره
٢ ص
(٢)
و من خطبة له
٢ ص
(٣)
اللغة
٤ ص
(٤)
الاعراب
٤ ص
(٥)
المعنى
٥ ص
(٦)
تكملة
٩ ص
(٧)
تزهيد و ترغيب
١٠ ص
(٨)
الترجمة
١٢ ص
(٩)
و من خطبة له
١٤ ص
(١٠)
اللغة
١٥ ص
(١١)
الاعراب
١٦ ص
(١٢)
المعنى
١٧ ص
(١٣)
تكملة
٢١ ص
(١٤)
الترجمة
٢٦ ص
(١٥)
و من كلام له
٢٧ ص
(١٦)
اللغة
٢٧ ص
(١٧)
الاعراب
٢٨ ص
(١٨)
المعنى
٢٩ ص
(١٩)
تذييل
٣٣ ص
(٢٠)
الترجمة
٤٢ ص
(٢١)
و من كلام له
٤٢ ص
(٢٢)
اللغة
٤٣ ص
(٢٣)
الاعراب
٤٣ ص
(٢٤)
المعنى
٤٣ ص
(٢٥)
الترجمة
٤٥ ص
(٢٦)
و من خطبة له
٤٨ ص
(٢٧)
اللغة
٥٠ ص
(٢٨)
الاعراب
٥١ ص
(٢٩)
المعنى
٥١ ص
(٣٠)
الترجمة
٥٨ ص
(٣١)
و من خطبة له
٦٠ ص
(٣٢)
اللغة
٦١ ص
(٣٣)
الاعراب
٦١ ص
(٣٤)
المعنى
٦٢ ص
(٣٥)
تكملة
٦٧ ص
(٣٦)
تبصرة
٦٨ ص
(٣٧)
الترجمة
٦٨ ص
(٣٨)
و من خطبة له
٦٩ ص
(٣٩)
اللغة
٧١ ص
(٤٠)
الاعراب
٧١ ص
(٤١)
المعنى
٧٢ ص
(٤٢)
تنبيه
٧٧ ص
(٤٣)
تكملة
٨٠ ص
(٤٤)
الترجمة
٨٢ ص
(٤٥)
و من خطبة له
٨٤ ص
(٤٦)
اللغة
٨٥ ص
(٤٧)
الاعراب
٨٥ ص
(٤٨)
المعنى
٨٦ ص
(٤٩)
الترجمة
١١٦ ص
(٥٠)
و من خطبة له
١١٧ ص
(٥١)
اللغة
١١٧ ص
(٥٢)
الاعراب
١١٨ ص
(٥٣)
المعنى
١١٨ ص
(٥٤)
الاول في ذكر ما ورد من إخبار النبي
١١٩ ص
(٥٥)
الثاني في كيفية قتال الخوارج و بعض احتجاجاته صلوات الله عليه و آله معهم
١٢٢ ص
(٥٦)
الترجمة
١٣٩ ص
(٥٧)
و من كلام له
١٤٠ ص
(٥٨)
اللغة
١٤٠ ص
(٥٩)
الاعراب
١٤١ ص
(٦٠)
المعنى
١٤١ ص
(٦١)
فالفصل الاول مشتمل على ذكر مناقبه الجميلة الممتاز بها عن غيره
١٤٢ ص
(٦٢)
و الفصل الثاني مشتمل على ذكر حاله في زمن الخلافة
١٤٤ ص
(٦٣)
و الفصل الثالث
١٤٥ ص
(٦٤)
الفصل الرابع
١٤٥ ص
(٦٥)
الاول
١٤٥ ص
(٦٦)
الثاني
١٥٣ ص
(٦٧)
الترجمة
١٦٤ ص
(٦٨)
فصل اول
١٦٤ ص
(٦٩)
فصل دويم
١٦٤ ص
(٧٠)
فصل سيم
١٦٥ ص
(٧١)
فصل چهارم
١٦٥ ص
(٧٢)
و من خطبة له
١٦٥ ص
(٧٣)
اللغة
١٦٦ ص
(٧٤)
الاعراب
١٦٦ ص
(٧٥)
المعنى
١٦٦ ص
(٧٦)
فالفصل الاول
١٦٦ ص
(٧٧)
و الفصل الثاني
١٧٢ ص
(٧٨)
الترجمة
١٧٣ ص
(٧٩)
و من خطبة له
١٧٣ ص
(٨٠)
اللغة
١٧٤ ص
(٨١)
الاعراب
١٧٥ ص
(٨٢)
المعنى
١٧٥ ص
(٨٣)
الترجمة
١٧٩ ص
(٨٤)
و من كلام له
١٨٠ ص
(٨٥)
اللغة
١٨١ ص
(٨٦)
الاعراب
١٨١ ص
(٨٧)
المعنى
١٨٢ ص
(٨٨)
تنبيه
١٨٦ ص
(٨٩)
الترجمة
١٨٧ ص
(٩٠)
و من خطبة له
١٨٨ ص
(٩١)
اللغة
١٨٩ ص
(٩٢)
الاعراب
١٨٩ ص
(٩٣)
المعنى
١٩٠ ص
(٩٤)
تبصرة
١٩٣ ص
(٩٥)
الترجمة
١٩٨ ص
(٩٦)
و من خطبة له
١٩٩ ص
(٩٧)
اللغة
١٩٩ ص
(٩٨)
الاعراب
١٩٩ ص
(٩٩)
المعنى
٢٠٠ ص
(١٠٠)
تبصرة
٢٠٣ ص
(١٠١)
تكملة
٢٠٥ ص
(١٠٢)
الترجمة
٢٠٦ ص
(١٠٣)
و من كلام له
٢٠٧ ص
(١٠٤)
اللغة
٢٠٨ ص
(١٠٥)
الاعراب
٢٠٨ ص
(١٠٦)
المعنى
٢٠٩ ص
(١٠٧)
الاول
٢١٣ ص
(١٠٨)
التذييل الثاني في احداث عثمان و بدعه و مطاعنه و المثالب التي طعن بها فيه
٢١٩ ص
(١٠٩)
الاول
٢١٩ ص
(١١٠)
الثاني
٢١٩ ص
(١١١)
الثالث
٢١٩ ص
(١١٢)
الرابع
٢٢٠ ص
(١١٣)
الخامس
٢٢٠ ص
(١١٤)
السادس
٢٢٠ ص
(١١٥)
السابع
٢٢١ ص
(١١٦)
الثامن
٢٢١ ص
(١١٧)
التاسع
٢٢٣ ص
(١١٨)
العاشر
٢٢٣ ص
(١١٩)
الحادي عشر
٢٢٣ ص
(١٢٠)
الثاني عشر
٢٢٣ ص
(١٢١)
الثالث عشر
٢٢٤ ص
(١٢٢)
الرابع عشر
٢٢٤ ص
(١٢٣)
الخامس عشر
٢٢٥ ص
(١٢٤)
السادس عشر
٢٢٥ ص
(١٢٥)
السابع عشر
٢٢٦ ص
(١٢٦)
الثامن عشر
٢٢٦ ص
(١٢٧)
التاسع عشر
٢٢٦ ص
(١٢٨)
الطعن العشرون
٢٢٧ ص
(١٢٩)
تبصرة
٢٣٠ ص
(١٣٠)
الترجمة
٢٣١ ص
(١٣١)
و من كلام له
٢٣٢ ص
(١٣٢)
اللغة
٢٣٢ ص
(١٣٣)
الاعراب
٢٣٣ ص
(١٣٤)
المعنى
٢٣٣ ص
(١٣٥)
الترجمة
٢٤١ ص
(١٣٦)
و من خطبة له
٢٤٢ ص
(١٣٧)
اللغة
٢٤٢ ص
(١٣٨)
الاعراب
٢٤٢ ص
(١٣٩)
المعنى
٢٤٣ ص
(١٤٠)
الفصل الاول مشتمل على حمد الله سبحانه و ثنائه
٢٤٣ ص
(١٤١)
الفصل الثاني
٢٤٧ ص
(١٤٢)
هداية
٢٤٩ ص
(١٤٣)
تكملة
٢٥٠ ص
(١٤٤)
الترجمة
٢٥٢ ص
(١٤٥)
و من كلام له
٢٥٣ ص
(١٤٦)
اللغة
٢٥٤ ص
(١٤٧)
الاعراب
٢٥٤ ص
(١٤٨)
المعنى
٢٥٤ ص
(١٤٩)
تنبيه و تحقيق
٢٥٥ ص
(١٥٠)
الترجمة
٢٦٤ ص
(١٥١)
و من كلام له
٢٦٤ ص
(١٥٢)
اللغة
٢٦٤ ص
(١٥٣)
الاعراب
٢٦٥ ص
(١٥٤)
المعنى
٢٦٥ ص
(١٥٥)
الترجمة
٢٦٨ ص
(١٥٦)
و من خطبة له
٢٦٨ ص
(١٥٧)
اللغة
٢٦٩ ص
(١٥٨)
الاعراب
٢٧٠ ص
(١٥٩)
المعنى
٢٧٠ ص
(١٦٠)
تكملة
٢٧٣ ص
(١٦١)
الترجمة
٢٧٣ ص
(١٦٢)
و من خطبة له
٢٧٤ ص
(١٦٣)
اللغة
٢٧٥ ص
(١٦٤)
الاعراب
٢٧٥ ص
(١٦٥)
المعنى
٢٧٥ ص
(١٦٦)
الترجمة
٢٩١ ص
(١٦٧)
و من خطبة له
٢٩١ ص
(١٦٨)
اللغة
٢٩٢ ص
(١٦٩)
الاعراب
٢٩٣ ص
(١٧٠)
المعنى
٢٩٣ ص
(١٧١)
تكملة
٢٩٥ ص
(١٧٢)
بيان
٢٩٨ ص
(١٧٣)
الترجمة
٣٠٠ ص
(١٧٤)
و من خطبة له
٣٠١ ص
(١٧٥)
اللغة
٣٠٢ ص
(١٧٦)
الاعراب
٣٠٢ ص
(١٧٧)
المعنى
٣٠٢ ص
(١٧٨)
الترجمة
٣١٠ ص
(١٧٩)
و من خطبة له
٣١١ ص
(١٨٠)
الفصل الاول
٣١١ ص
(١٨١)
اللغة
٣١٢ ص
(١٨٢)
الاعراب
٣١٢ ص
(١٨٣)
المعنى
٣١٣ ص
(١٨٤)
الفصل الاول
٣١٣ ص
(١٨٥)
و الفصل الثاني
٣١٥ ص
(١٨٦)
و الفصل الثالث
٣١٧ ص
(١٨٧)
الترجمة
٣١٧ ص
(١٨٨)
الفصل الثاني
٣١٨ ص
(١٨٩)
اللغة
٣١٩ ص
(١٩٠)
الاعراب
٣١٩ ص
(١٩١)
المعنى
٣١٩ ص
(١٩٢)
فروع
٣٢٠ ص
(١٩٣)
الاول
٣٢٠ ص
(١٩٤)
الثاني
٣٢١ ص
(١٩٥)
الثالث
٣٢١ ص
(١٩٦)
تكملة استبصارية
٣٢٢ ص
(١٩٧)
الترجمة
٣٢٤ ص
(١٩٨)
و من خطبة له
٣٢٤ ص
(١٩٩)
اللغة
٣٢٤ ص
(٢٠٠)
الاعراب
٣٢٥ ص
(٢٠١)
المعنى
٣٢٥ ص
(٢٠٢)
الترجمة
٣٢٦ ص
(٢٠٣)
و من كلام له
٣٢٧ ص
(٢٠٤)
اللغة
٣٢٧ ص
(٢٠٥)
الاعراب
٣٢٧ ص
(٢٠٦)
المعنى
٣٢٨ ص
(٢٠٧)
الترجمة
٣٢٩ ص
(٢٠٨)
و من كلام له
٣٢٩ ص
(٢٠٩)
اللغة
٣٣٠ ص
(٢١٠)
الاعراب
٣٣٠ ص
(٢١١)
المعنى
٣٣١ ص
(٢١٢)
تنبيه
٣٣٣ ص
(٢١٣)
الترجمة
٣٣٧ ص
(٢١٤)
و من كلام له
٣٣٨ ص
(٢١٥)
اللغة
٣٣٩ ص
(٢١٦)
الاعراب
٣٣٩ ص
(٢١٧)
المعنى
٣٣٩ ص
(٢١٨)
الاول
٣٤٠ ص
(٢١٩)
الثاني
٣٤٥ ص
(٢٢٠)
الثالث
٣٤٨ ص
(٢٢١)
الترجمة
٣٥٠ ص
(٢٢٢)
و من كلام له
٣٥٠ ص
(٢٢٣)
اللغة
٣٥١ ص
(٢٢٤)
الاعراب
٣٥١ ص
(٢٢٥)
المعنى
٣٥١ ص
(٢٢٦)
الترجمة
٣٥٣ ص
(٢٢٧)
و قال
٣٥٣ ص
(٢٢٨)
اللغة
٣٥٤ ص
(٢٢٩)
الاعراب
٣٥٤ ص
(٢٣٠)
المعنى
٣٥٤ ص
(٢٣١)
تذكرة
٣٥٤ ص
(٢٣٢)
تنبيه و تحقيق
٣٥٥ ص
(٢٣٣)
الاول
٣٦٢ ص
(٢٣٤)
الثاني
٣٦٥ ص
(٢٣٥)
الثالث
٣٧١ ص
(٢٣٦)
الرابع
٣٧٢ ص
(٢٣٧)
الخامس
٣٧٣ ص
(٢٣٨)
السادس
٣٧٤ ص
(٢٣٩)
الترجمة
٣٧٤ ص
(٢٤٠)
و قال
٣٧٤ ص
(٢٤١)
اللغة
٣٧٥ ص
(٢٤٢)
الاعراب
٣٧٥ ص
(٢٤٣)
المعنى
٣٧٥ ص
(٢٤٤)
احداها المحكمة
٣٧٥ ص
(٢٤٥)
الثانية البيهسية
٣٧٦ ص
(٢٤٦)
الثالثة الازارقة
٣٧٦ ص
(٢٤٧)
الرابعة النجدات
٣٧٧ ص
(٢٤٨)
الخامسة الاباضية
٣٧٨ ص
(٢٤٩)
السادسة العجاردة
٣٧٨ ص
(٢٥٠)
السابعة الثعالبة
٣٨٠ ص
(٢٥١)
الترجمة
٣٨٠ ص
(٢٥٢)
و قال
٣٨١ ص
(٢٥٣)
اللغة
٣٨١ ص
(٢٥٤)
الاعراب
٣٨١ ص
(٢٥٥)
المعنى
٣٨٢ ص
(٢٥٦)
الترجمة
٣٨٤ ص
(٢٥٧)
و من كلام له
٣٨٤ ص
(٢٥٨)
اللغة
٣٨٤ ص
(٢٥٩)
الاعراب
٣٨٤ ص
(٢٦٠)
المعنى
٣٨٤ ص
(٢٦١)
الترجمة
٣٨٨ ص
(٢٦٢)
و من خطبة له
٣٨٩ ص
(٢٦٣)
اللغة
٣٨٩ ص
(٢٦٤)
الاعراب
٣٨٩ ص
(٢٦٥)
المعنى
٣٩٠ ص
(٢٦٦)
الترجمة
٣٩٤ ص
(٢٦٧)
و من خطبة له
٣٩٤ ص
(٢٦٨)
اللغة
٣٩٥ ص
(٢٦٩)
الاعراب
٣٩٦ ص
(٢٧٠)
المعنى
٣٩٦ ص
(٢٧١)
هداية فيها دراية
٤٠٦ ص
(٢٧٢)
الترجمة
٤١١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٥٩ - الثاني

كلّ ميتة غير أنّه لا يقتل نفسه فمن قدر على حقن دمه ثمّ خلّى عمّن يقتله فهو قاتل نفسه.

يابن قيس إنّ هذه الامّة تفترق على ثلاث و سبعين فرقة، واحدة في الجنّة و اثنتان و سبعون في النّار، و لشرّها و أبغضها و أبعدها منه السّامرة الذين يقولون لاقتال و كذبوا قد أمر اللّه بقتال الباغين في كتابه و سنّة نبيّه و كذلك المارقة.

فقال ابن قيس لعنه اللّه و غضب من قوله: فما منعك يابن أبي طالب حين بويع أبو بكر أخو بني تيم و أخو بني عديّ بن كعب و أخو بني اميّة بعدهم، أن تقاتل و تضرب بسيفك و أنت لم تخطبنا خطبة منذ قدمت العراق إلّا قلت فيها قبل أن تنزل عن المنبر و اللّه إنّي لأولى النّاس بالنّاس، و ما زلت مظلوما منذ قبض رسول اللّه، فما يمنعك أن تضرب بسيفك دون مظلمتك.

قال: يابن قيس اسمع الجواب، لم يمنعني من ذلك الجبن و لا كراهة للقاء ربّي و أن لا أكون أعلم، إنّ ما عند اللّه خير لى من الدّنيا و البقاء فيها، و لكن منعني من ذلك أمر رسول اللّه ٦ و عهده إلىّ أخبرنى رسول اللّه ٦ بما الامّة صانعة بعده، فلم أك بما صنعوا حين عاينته بأعلم به و لا أشدّ استيقانا منّي به قبل ذلك.

بل أنا بقول رسول اللّه أشدّ يقينا منّي بما عاينت و شهدت، فقلت يا رسول اللّه فما تعهد إلىّ إذا كان ذلك؟ قال ٦: إن وجدت أعوانا فانبذ إليهم و جاهدهم و إن لم تجد أعوانا فكفّ يدك و احقن دمك حتّى تجد على إقامة الدّين و كتاب اللّه و سنّتي أعوانا.

و أخبرني أنّ الامّة ستخذلني و تبايع غيري و أخبرني أنّي منه بمنزلة هارون من موسى، و أنّ الامّة بعده سيصيرون بمنزلة هارون و من تبعه، و العجل و من تبعه إذ قال له موسى:

يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي قالَ يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَ لا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ لَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي‌.

و إنّما يعنى أنّ موسى أمر هارون حين استخلفه عليهم إن ضلّوا فوجد أعوانا أن يجاهدهم و إن لم يجد أعوانا أن يكفّ يده و يحقن دمه و لا يفرّق بينهم و إنّي خشيت أن يقول ذلك أخي رسول اللّه ٦ لم فرّقت بين الأمّة و لم ترقب قولي و قد عهدت إليك أنّك إن لم تجد أعوانا أن تكفّ يديك و تحقن دمك و دم أهلك و شيعتك.

فلمّا قبض رسول اللّه مال النّاس إلى أبي بكر فبايعوه و أنّا مشغول برسول اللّه نغسله، ثمّ شغلت بالقرآن فآليت يمينا بالقرآن أن لا أرتدي إلّا للصّلاة حتّى أجمعه في كتاب ففعلت، ثمّ حملت فاطمة و أخذت بيد الحسن و الحسين فلم أدع أحدا من أهل بدر و أهل السّابقة من المهاجرين و الأنصار إلّا ما نشدتهم اللّه و حقّي و دعوتهم إلى نصرتي فلم يستجب من جميع النّاس إلّا أربعة رهط: الزّبير، و سلمان، و أبو ذر، و المقداد و لم يكن معى أحد من أهل بيتي أصول به و لا اقوى به.

أمّا حمرة فقتل يوم احد، و أمّا جعفر فقتل يوم موتة و بقيت بين جلفين خائفين ذليلين حقيرين: العباس و عقيل و كانا قريبي عهد بكفر، فأكرهوني و قهروني فقلت كما قال هارون لأخيه: يا ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي‌ فلي بهارون أسوة حسنة ولي بعهد رسول اللّه حجّة قوّية.

قال الاشعث: كذلك صنع عثمان استغاث بالنّاس و دعاهم إلى نصرته فلم يجد اعوانا فكفّ يده حتّى قتل مظلوما، قال ٧. ويلك يابن قيس إنّ القوم حين قهروني و استضعفوني و كادوا يقتلونني فلو قالوا نقتلك البّتة لامتنعت من قتلهم إياى و لو لم أجد غير نفسي وحدي، و لكن قالوا إن بايعت كففنا عنك و أكرمناك و قرّبناك‌