الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٩٩ - ٤١ درّة نجفيّة في مشروعية الاصول الخارجة عن غير الأئمّة
و منها العذر فيما غلب اللّه عليه لحسنة حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سمعته يقول في المغمى عليه قال: «ما غلب اللّه عليه فاللّه أولى بالعذر» [١].
و بمضمونها في حكم المغمى عليه أخبار عديدة [٢]، و في بعضها: «كل ما غلب اللّه عليه فاللّه أولى بالعذر» [٣].
و زاد في بعض الأخبار المروية في ذلك من (قرب الإسناد) و (بصائر الدرجات) [٤]: (و هذا من الأبواب التي يفتح اللّه منها الف باب).
و في رواية مرازم في المريض الذي لا يقدر على الصلاة: «كل ما غلب اللّه عليه فاللّه أولى بالعذر» [٥].
و منها القواعد المنصوصة في الترجيح بين الأخبار. و قد تقدم الكلام عليها مفصلا في الدرة [٦] التي في شرح مقبولة عمر بن حنظلة.
و منها الاحتياط في مواضعه على التفصيل المتقدم في درّة البراءة الأصليّة [٧] و درّة الاحتياط [٨] و غيرهما.
و منها الجهل بالأحكام الشرعية على التفصيل المتقدّم في الدرة المتضمنة لتحقيق المسألة.
و منها دفع الضرر و الضرار، فروى في (الكافي) في الموثق عن زرارة عن أبي
[١] تهذيب الأحكام ٣: ٣٠٢/ ٩٢٣، وسائل الشيعة ٨: ٢٦١، أبواب قضاء الصلوات، ب ٣، ح ١٣.
[٢] وسائل الشيعة ٨: ٢٥٨- ٢٦٤، أبواب قضاء الصلوات، ب ٣.
[٣] انظر هامش رواية مرازم في المريض أدناه.
[٤] بصائر الدرجات: ٣٠٦- ٣٠٧/ ب ١٦، ح ١٦.
[٥] الكافي ٣: ٤١٢/ ١، باب صلاة المغمى عليه و المريض ..، تهذيب الأحكام ٣:
٣٠٢/ ٩٢٥، وسائل الشيعة ٨: ٢٦١، أبواب قضاء الصلوات، ب ٣، ح ١٦.
[٦] انظر الدرر ١: ٢٤٩- ٣٣٦/ الدرّة: ١٢.
[٧] انظر الدرر ١: ١٥٥- ١٨٦/ الدرة: ٦.
[٨] انظر الدرر ٢: ١١٣- ١٢٧/ الدرّة: ٢٤.