الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٠٩ - تأييد سديد في بعض آداب الزيارة
هذا و إني قد تشرفت بتقبيل أعتاب هذا المقام النير الأعلام قبل هذه الأيام بما يقرب من خمسة عشر أو أزيد من السنين و الأعوام، و ذلك قبل أن تحدث هذه العمارة التي في ظهر القبر الشريف، و كان أكثر الناس إنما يتنافسون في الصلاة مما يلي الرأس. و كان شيخنا العلّامة الأفخر الشيخ حسين ابن الشيخ محمد بن [١] جعفر- أيده اللّه تعالى بتأييده- مجاورا تلك السنة في هذا المكان، و كان أكثر أوقاته إنما يصلي صلاة الظهرين في هذا المكان الذي قد اشتهر المنع عنه الآن، و الطعن على من يصلي فيه هذا الزمان.
و كان في البلد جملة من العلماء من العرب و العجم من سكنة البلد و غيرهم، و لم [٢] نسمع لهذه المسألة صيتا و لا ذكرا بالكلية، و لا رأينا أحدا أنكر على شيخنا المشار إليه، و لا اعترض لا طعن بهذا الفعل عليه، و اللّه سبحانه العالم بحقائق أحكامه.
[١] سقط في «ح».
[٢] من «ح»، و في «ق»: لا.