موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٦٥٠ - الباب الخامس ما رواه
كانوا لا ينتفعون بغناه!
فقال: ذلك لأنّ معشوقهم عنده [١].
الباب الخامس ما رواه ٧ عن غيرهم
(١٠٨٨) ١- الشيخ حسن الحلّي (رحمه الله): الشيخ الفقيه علي بن مظاهر الواسطي، عن محمد بن علاء الهمداني الواسطي، و يحيى بن جريح البغدادي، قال:
تنازعنا في أمر ابن الخطاب، فاشتبه علينا أمره، فقصدنا جميعا أحمد بن إسحاق القمّي صاحب العسكري ٧ بمدينة قم، و قرعنا عليه الباب، فخرجت إلينا من داره صبيّة عراقيّة، فسألناها عنه؟
فقالت: هو مشغول بعياله، فإنّه يوم عيد.
فقلنا: سبحان اللّه! الأعياد عند الشيعة أربعة: الأضحى، و الفطر، و يوم الغدير، و يوم الجمعة.
قالت: فإنّ أحمد يروي عن سيّده أبي الحسن علي بن محمد العسكري ٨: أنّ هذا اليوم يوم عيد، و هو أفضل الأعياد عند أهل البيت : و عند مواليهم.
قلنا: فاستأذني لنا بالدخول عليه، و عرّفيه بمكاننا، فدخلت عليه و أخبرته بمكاننا، فخرج علينا و هو متّزر بمئزر له، محتضن لكسائه يمسح وجهه، فأنكرنا ذلك عليه.
فقال: لا عليكما، فإنّي كنت اغتسلت للعبد.
[١] نزهة الناظر: ص ١٣٥، ح ٤.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ٧، ب ١ (موعظته ٧ في أنّ الغنى توجب الكرامة)، رقم ٨٣٦.