موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٦٠٤ - و- ما رواه عن الإمام جعفر بن محمد الصادق
أبى اللّه أن يصيب عبدا بمصيبة في دينه أو في نفسه أو [في] ماله ليس في أرضه من حكمه قاض بالصّواب في تلك المصيبة.
قال: فقال الرجل: أمّا في هذا الباب فقد فلجتهم بحجّة إلّا أن يفتري خصمكم على اللّه فيقول: ليس للّه جلّ ذكره حجّة، و لكن أخبرني عن تفسير «لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ» ممّا خصّ به علي ٧ «وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ» [١]؟
قال: في أبي فلان و أصحابه واحدة مقدّمة، و واحدة مؤخّرة «لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ» ممّا خصّ به علي ٧ «وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ» من الفتنة التي عرضت لكم بعد رسول اللّه ٦.
فقال الرجل: أشهد أنّكم أصحاب الحكم الذي لا اختلاف فيه، ثمّ قام الرجل و ذهب فلم أره [٢].
(١٠٥١) ٢- الصفّار (رحمه الله): حدّثنا أحمد بن إسحاق، عن الحسن بن عبّاس بن حريش [٣]، عن أبي جعفر ٧، قال: سأل أبا عبد اللّه ٧ رجل من أهل بيته
[١] الحديد: ٥٧/ ٢٣.
[٢] الكافي: ج ١، ص ٢٤ ح ١.
عنه البحار: ج ١٣، ص ٣٩٧، ح ٤، و ج ٢٥، ص ٧٤، ح ٦٤، و ج ٤٦، ص ٣٦٣، ح ٤، و ج ٥ ص ٣٧١، ح ١٦٣، و نور الثقلين: ج ١، ص ٧٧٧، ح ٣٣٦، قطعة منه، و ج ٣، ص ٣١، ح ١٢٠، قطعة منه، و ج ٥، ص ٦٣٣، ح ٩٦، قطعة منه، و وسائل الشيعة: ج ٢٧، ص ١٧٧، ح ٣٣٥٣٤، قطعة منه، و مدينة المعاجز: ج ٥، ص ١٩١، ح ١٥٥٧، قطعة منه، و إثبات الهداة:
ج ١، ص ٨٩، ح ٦٦، قطعة منه، و ج ٣، ص ٤٤٠، ح ٥، قطعة منه، و الفصول المهمّة للحرّ العاملي: ج ١، ص ٥٤٣، ح ٨٠٤، قطعة منه، و الوافي: ج ص ٣ ح ٤٨٣، و البرهان: ج ٤، ص ٢٩٦ ح ٥، قطعة منه، و ص ٤٨١، ح ٢.
تفسير القمّي: ج ص ٣٥١، س ١٤، قطعة منه و بتفاوت.
عنه نور الثقلين: ج ٥، ص ٢٤٨، ح ٨٩.
[٣] قال التستري: لا ريب في اتّحادهما [أي اتّحاد «الحسن بن العبّاس الحريش»