موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٥٧ - الثاني و الأربعون إلى علي بن مهزيار
كان يأمر فاطمة (صلوات الله عليها) [١] و المؤمنات من نسائه بذلك [٢].
[١] قال المجلسي (رحمه الله): قوله ٧: «كان يأمر فاطمة» أي لأن تأمر غيرها بذلك لأنها كانت كالحوريّة لا ترى حمرة. مرآة العقول: ج ١٦، ص ٣٤٣، س ١٩.
و قال الفيض (رحمه الله): إنّه قد ثبت عندنا أنّ فاطمة (سلام الله عليها) لم تر حمرة قطّ، اللهمّ إلّا أن يقال: أنّ المراد بفاطمة، فاطمة بنت أبي حبيش، فإنّها كانت مشتهرة بكثرة الاستحاضة، و السؤال عن مسائلها في ذلك الزمان. الكافي: ج ٤ في هامش ص ١٣٦.
[٢] الكافي: ج ٤، ص ١٣٦، ح ٦.
عنه و عن الفقيه و الكافي، درّ المنثور: ج ١، ص ١٦، س ٣.
التهذيب: ج ٤، ص ٣١٠، ح ٩٣٧.
علل الشرائع: ص ٢٩٣، ب ٢٢٤، ح ١، أبي قال: حدّثنا سعيد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا أحمد بن ادريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد الجبّار ....
عنه البحار: ج ٧٨، ص ١١ ح ٣٨.
من لا يحضره الفقيه: ج ص ٩٤، ح ٤١٩، عن علي بن مهزيار.
عنه و عن العلل و الكافي و التهذيب، وسائل الشيعة: ج ص ٣٤٩، ح ٢٣٣٣.-