موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٢٢ - عوذة يوم الجمعة
رسول اللّه؛ ٦ تسليما» [١].
عوذة يوم الجمعة:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم، لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم، اللهمّ ربّ الملائكة [و الروح]، و النبيّين و المرسلين، و قاهر من في السماوات و الأرضين، و خالق كلّ شيء و مالكه، كفّ عنّا بأس أعدائنا، و من أرادنا بسوء من الجنّ و الإنس، و أعم أبصارهم و قلوبهم، و اجعل بيننا و بينهم حجابا و حرسا و مدفعا، انّك ربّنا، لا حول و لا قوّة [لنا] إلّا باللّه، عليه توكّلنا و [إليه] أنبنا، و هو العزيز الحكيم.
ربّنا عافنا من [شرّ] كلّ سوء، و من شرّ كلّ دابّة، أنت آخذ بناصيتها، و من شرّ ما يكن [٢] في الليل و النهار، و من [شرّ] كلّ سوء، و من شرّ كلّ ذي شرّ، ربّ العالمين، و إله المرسلين و صلّى [٣] اللّه على محمد و آله أجمعين، و [صلّ على] أوليائك، و خصّ محمدا و آله بأتمّ ذلك، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم.
بسم اللّه و باللّه، أؤمن باللّه، و باللّه أعوذ، و باللّه أعتصم، و باللّه أستجير، و بعزّة اللّه و منعة اللّه [٤] أمتنع من شياطين الإنس و الجنّ، رجلهم و خيلهم،
[١] في مصباح الكفعمي زيادة: أعوذ بعزّة اللّه، و أعوذ برسوله ٦ تسليما.
[٢] في مصباح الكفعمي: ما سكن.
[٣] في مصباح المتهجّد: و صلّ على محمد و آله أجمعين و أوليائك، و كذا في مصباح الكفعمي.
[٤] في الكفعمي: منعته.