موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٣٦ - السابع ما ورد عنه
قوله تعالى: «وَ بَيْنَهُما حِجابٌ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ وَ نادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوها وَ هُمْ يَطْمَعُونَ»: ٤٦.
١- الصفّار (رحمه الله): ... سعد بن سعد، قال: سألت أبا جعفر ٧ من هذه الآية:
«وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ»؟
فقال: هم يا سعد! الأئمّة من آل محمد (صلوات الله عليهم) [١].
قوله تعالى: «أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ»: ٩٩.
١- ابن شعبة الحرّاني (رحمه الله): و قال [أبو جعفر الثاني] ٧: ... و الإصرار على الذنب أمن لمكر اللّه «فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ» [٢].
٢- العيّاشي (رحمه الله): ... قال الحسين بن الحكم الواسطي: ...
فقال [أبو جعفر الثاني] ٧: إنّما الشكّ فيما لا يعرف، فإذا جاء اليقين فلا شكّ، يقول اللّه: «وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ، وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ». نزلت في الشكّاك [٣].
السابع ما ورد عنه ٧ في سورة الأنفال [٨]
قوله تعالى: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ»: ٣٣.
[١] بصائر الدرجات: الجزء العاشر: ص ٥٢٠، ح ١٨، تقدّم الحديث بتمامه في ف ٤، ب ٣، (الأئمّة : هم أصحاب الأعراف)، رقم ٥٩٢.
[٢] تحف العقول: ص ٤٥٦، س ١٨.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٧، ب ١، (موعظته ٧ في التوبة)، رقم ٧٩٣.
[٣] تفسير العيّاشي: ج ص ٢٣، ح ٦٠.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب (كتابه ٧ إلى الحسين بن الحكم الواسطي)، رقم ٩٣٠.