مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٦١٧ - احتجاج الحسن بن علي بن أبي طالب
و أنت يا أزرق السائق، و أخوك هذا القاعد القائد؟
انشدكم باللّه هل تعلمون: أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) لعن أبا سفيان في سبعة مواطن:
أولهنّ: حين خرج من مكّة إلى المدنية و أبو سفيان جاء من الشام، فوقع فيه أبو سفيان فسبّه، و أوعده، و همّ أن يبطش به، ثم صرفه اللّه عز و جل عنه.
و الثانية: يوم العير حيث طردها أبو سفيان ليحرز مأمن رسول اللّه.
و الثالثة: يوم أحد قال رسول اللّه: اللّه مولانا و لا مولى لكم، و قال أبو سفيان لنا العزى و لا عزّى لكم، فلعنه اللّه، و ملائكته، و رسله، و المؤمنون أجمعون.
و الرابعة: يوم حنين يوم جاء أبو سفيان يجمع قريش و هوازن و جاء عيينة بغطفان و اليهود، فردّهم اللّه بغيظهم لم ينالوا خيرا، هذا: قول اللّه عز و جلّ أنزل في سورتين في كلتيهما يسمّي أبا سفيان و اصحابه كفارا، و أنت يا معاوية يومئذ مشرك على رأي أبيك بمكة و عليّ يومئذ مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و على رأيه و دينه.
و الخامسة: قول اللّه عزّ و جلّ: و الهدي معكوفا أن يبلغ محله، و صددت أنت و أبوك و مشركو قريش رسول اللّه، فلعنه اللّه لعنة شملته و ذريته الى يوم القيامة.
و السادسة: يوم الأحزاب يوم جاء أبو سفيان يجمع قريش، و جاء عيينة بن حصين بن بدر بغطفان، فلعن رسول اللّه القادة و الاتباع، و الساقة الى يوم القيامة.