مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥٥٠ - - ١١- باب المواعظ
السداد؟ قال: دفع المنكر بالمعروف، قيل: فما الشرف؟ قال: اصطناع العشيرة و حمل الجريرة، قيل: فما النجدة؟ قال: الذبّ عن الجار و الصبر في المواطن، و الاقدام عند الكريهة، قيل: فما المجد؟ قال: أن تعطي في الغرم و أن تعفو عن الجرم، قيل: فما المروءة؟ قال: حفظ الدين و اعزاز النفس و لين الكنف و تعهد الصنيعة و أداء الحقوق و التحبب إلى الناس.
قيل: فما الكرم؟ قال: الابتداء بالعطية قبل المسألة و إطعام الطّعام في المحلّ، قيل: فما الدنيئة؟ قال: النظر في اليسير و منع الحقير، قيل: فما اللّؤم؟ قال: قلّة الندى و أن ينطق بالخنى، قيل: فما السماح؟ قال: البذل في السراء و الضرّاء، قيل: فما الشحّ؟ قال: أن ترى ما في يديك سرفا و ما أنفقته تلفا، قيل: فما الإخاء؟ قال: الاخاء في الشدّة و الرخاء، قيل: فما الجبن؟ قال: الجرأة على الصديق و النكول عن العدوّ.
قيل: فما الغنى؟ قال: رضى النفس بما قسّم لها و إن قلّ، قيل: فما الفقر؟ قال: شره النفس إلى كلّ شيء، قيل فما الجود؟ قال: بذل المجهود، قيل: فما الكرم؟ قال: الحفاظ في الشدّة و الرخاء، قيل: فما الجرأة؟ قال:
موافقة الأقران، قيل: فما المنعة؟ قال: شدّة البأس و منازعة أعزّ الناس قيل: فما الذلّ قال: الفرق عند المصدوقة، قيل: فما الخرق؟ قال: مناوأتك أميرك و من يقدر على ضرّك. قيل: فما السناء؟ قال: اتيان الجميل و ترك القبيح.
قيل: فما الحزم؟ قال: طول الأناة و الرفق بالولاة و الاحتراس من جميع الناس، قيل: فما الشرف؟ قال: موافقة الإخوان و حفظ الجيران، قيل: فما الحرمان؟ قال: تركك حظّك و قد عرض عليك، قيل: فما السّفه؟