مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٤٣٣ - - ٧٣- باب شهادته
عشرة مرة و قاسمت اللّه مالك مرّتين و فعلت و فعلت و عدّد مكارمه، فو اللّه ما زاده ذلك إلا بكاء و انتحابا ثم قال: يا أخي الست أقدم على هول عظيم، و خطب جسيم لم أقدم على مثله قطّ و لست أدري أ تصير نفسي الى النار فاعزّيها، أو الى الجنّة فأهنّيها.
أخبرنا جدّي أبو الفرج (رحمه الله) قال: أنبأنا محمد بن أبي منصور و علي بن أبي عمر قال: قالا أنبأنا رزق اللّه و طراد بن محمد الزينبي، قالا أنبأنا علي بن بشران، أنبأنا أبو بكر القرشي عن إسحاق بن إسماعيل عن أحمد بن عبد الجبار عن سفيان بن عيينة عن رؤية بن مصقلة قال: لما نزل بالحسن ٧ الموت قال: اخرجوا فراشي الى صحن الدار فأخرجوه، فرفع رأسه إلى السماء و قال اللّهم اني احتسب عندك نفسي فانها أعز الأنفس علي لم اصب بمثلها اللّهم ارحم صرعتي و آنس في القبر وحدتي. ثم توفي ٧.
و لما توفى تولى أمره أخوه الحسين و أخرجه الى المسجد و كان سعيد بن العاص أمير المدينة، فقالت بنو هاشم لا يصلّي عليه إلا الحسين، فقدّمه الحسين و قال لو لا السنة لما قدمتك.
و قال ابن سعد عن الواقدي: لما احتضر الحسن قال ادفنوني عند أبي يعني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، فأراد الحسين أن يدفنه في حجرة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فقامت بنو أميّة و مروان بن الحكم و سعيد بن العاص، و كان واليا على المدينة، فمنعوه و قامت بنو هاشم لتقاتلهم فقال أبو هريرة أ رأيتم لو مات ابن لموسى أ ما كان يدفن مع أبيه.
قال ابن سعد: و منهم أيضا عائشة و قالت لا يدفن مع رسول اللّه صلى