مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٤٣١ - - ٧٣- باب شهادته
عبد اللّه بن الحسن، يقول: توفّي الحسن بن علي سنة خمسين، هو ابن سبع و أربعين سنة [١]
. ٣٥- قال ابن الجوزي: قال علماء السير: أقام الحسن بالمدينة بعد ما صالح معاوية إلى سنة تسع و أربعين فمرض أربعين يوما و توفّي لخمس ليال بقين من ربيع الأوّل.
و قال الواقدي توفي سنة خمسين و قيل سنة إحدى و خمسين، و الأوّل أشهر و اختلفوا في سنّة على قولين، أحدهما: تسع و أربعين سنة، و الثاني سبع و أربعون سنة و الأوّل أصحّ و دفن بالبقيع و قبره ظاهر يزار.
و قال ابن سعد في الطبقات رأى الحسن في المنام مكتوبا بين عينيه، قل هو اللّه أحد فاستبشر أهل بيته بذلك، فبلغ سعيد بن المسيب فقال ان صدقت رؤياه فما بقي من أجله إلا القليل فمات بعد أيام.
قال علماء السير: منهم ابن عبد البرّ سمته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي، و قال السديّ: دسّ إليها يزيد بن معاوية أن سمّي الحسن و اتزوّجك فسمّته فلما مات ارسلت إلى يزيد تسأله الوفاء بالوعد، فقال أنا و اللّه ما أرضاك للحسن أ فنرضاك لأنفسنا.
و قال الشعبي: انما دسّ إليها معاوية فقال سمّي الحسن و ازوّجك يزيد، و أعطيك مائة ألف درهم، فلمّا مات الحسن بعثت الى معاوية تطلب انجاز الوعد، فبعث إليها بالمال و قال اني أحبّ يزيد و أرجو حياته لو لا ذلك لزوّجتك إياه، قال الشعبي: و مصداق هذا القول أن الحسن كان يقول عند موته و قد بلغه ما صنع معاوية لقد عملت شربته و بلغ امنيّته و اللّه لا
____________
[١] تاريخ بغداد: ١/ ١٤٠.