مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ١٢٠ - - ٧- باب دلائله
تلك النطفة في جوف الرحم و خرج الولد يشبه أباه و امّه و إذا أتى بقلب غير ساكن و عروق غير هادئة و بدن مضطرب اضطربت النطفة و وقعت في اضطرابها على بعض العروق فان وقعت على بعض عروق الاعمام أشبه الولد أعمامه و إن وقعت على بعض عروق الأخوال أشبه الولد أخواله.
فقال الرجل أشهد أن لا إله الّا اللّه، و لم أزل أشهد بها و أشهد أن محمدا رسول اللّه و لم أزل أشهد بها، و أشهد أنك وصي رسوله القائم بحجته و أشار إلى أمير المؤمنين و لم أزل أشهد بها و أشهد أن هذا و اشار الى الحسن وصيك القائم بالحجة، و لم أزل أشهد بها و أشهد أن الحسين ابنك الوصى القائم بالحجة بعد أخيه و أشهد أن علي بن الحسين القائم بالحجة بعد أبيه و أشهد أن محمد ابنه القائم بالحجة بعد أبيه و أشهد أن جعفر بن محمد القائم بالحجة بعد أبيه، و أشهد أن موسى بن جعفر القائم بالحجة بعد أبيه و أشهد أن علي بن موسى القائم بالحجة بعد أبيه. و أشهد أن محمد بن عليّ القائم بالحجة بعد أبيه و أشهد أنّ علي بن محمد، القائم بالحجة بعد أبيه و اشهد أن الحسن بن علي القائم بالحجة بعد أبيه، و أشهد أن رجلا من ولد الحسين بن علي لا يسمى و لا يكنى حتى يظهر أمره و يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما، و هو القائم بالحجة و السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته.
ثم قام و مضى فقال أمير المؤمنين للحسن اتبعه و انظره أين يقصد، فخرج في أثره، فما كان الا أن وضع رجله في الركاب خارج المسجد و لا يدرى أين أخذ قال فأعلمت أمير المؤمنين فقال لي يا أبا محمد أتعرفه؟