في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٦١ - بيان الأحاديث الأربعين في علوم أهل البيت المعصومين
.........................................
____________________________________
قال : ثمّ مكث هنيئة فرأى أنّ ذلك كبر على من سمعه منه فقال : علمت ذلك من كتاب الله عزّ وجلّ ، إنّ الله عزّ وجلّ يقول : (تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ) [١] ـ [٢].
٢١ ـ حديث محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : نزل جبرئيل على محمّد ٦ برمّانتين من الجنّة ، فلقيه علي ٧ فقال : ما هاتان الرمّانتان اللتان في يد؟
فقال : أمّا هذه فالنبوّة ليس لك فيها نصيب ، وأمّا هذه فالعلم ، ثمّ فلقها رسول الله ٦ بنصفين فأعطاه نصفها وأخذ رسول الله ٦ نصفها ثمّ قال : أنت شريكي فيه وأنا شريكك فيه.
قال : فلم يعلم والله رسول الله ٦ حرفاً ممّا علّمه الله عزّ وجلّ إلاّ وقد علّمه عليّاً ثمّ انتهى العلم إلينا. ثمّ وضع يده على صدره [٣].
٢٢ ـ حديث المفضّل بن عمر قال : قلت لأبي الحسن ٧ : روينا عن ابي عبد الله ٧ أنّه قال : «إنّ علمنا غابر ، ومزبور ، ونكتٌ في القلوب ، ونقر في الأسماع ، فقال : أمّا الغابر فما تقدّم من علمنا ، وأمّا المزبور فما يأتينا ، وأمّا النكت في القلوب فإلهام ، وأمّا النقر في الأسماع فأمر الملك» [٤].
٢٣ ـ حديث عبد بن زرارة قال : أرسل أبو جعفر ٧ إلى زرارة أن يُعلم الحكم بن عتيبة ، أنّ أوصياء محمّد عليه و: محدَّثون [٥].
٢٤ ـ عمّار الساباطي قال : قلت لأبي عبد الله ٧ : بما تحكمون إذا حكمتم؟ قال : «بحكم الله وحكم داود ، فإذا ورد علينا الشيء الذي ليس عندنا ، تلقّانا به
[١] سورة النحل : الآية ٨٩.
[٢] الكافي : ج ١ ص ٢٦١ ح ٢.
[٣] الكافي : ج ١ ص ٢٦٣ ح ٣.
[٤] الكافي : ج ١ ص ٢٦٤ ح ٣.
[٥] الكافي : ج ١ ص ٢٧٠ ح ١.