في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٤٣١ - ومن ردّ عليهم كان في الدرك الأسفل من الجحيم
.........................................
____________________________________
والإنكار هو الكفر» [١].
٢ ـ حديث جابر ـ الآخر ـ عن الإمام الباقر ٧ : «ما أحد أكذب على الله ولا على رسوله ممّن كذَّبَنا أهل البيت ، أو كذب علينا لأنّا إنّما نتحدّث عن رسول الله وعن الله ، فإذا كذَّبَنا أهل البيت ، أو كذب علينا لأنّا إنّما نتحدّث عن رسول الله وعن الله ، فإذا كذَّبَنا فقد كذّب الله ورسوله» [٢].
٣ ـ حديث فرات الكوفي باسناده عن الإمام الصادق ٧ قال : «لمّا نزلت هذه الآية : (وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ) [٣] قال : قال رسول الله ٦ : لا يردّ أحد على عيسى بن مريم ٧ ما جاء به فيه إلاّ كان كافراً ، ولا يردّ على علي ابن أبي طالب ٧ أحد ما قال في النبي ٦ إلاّ كافر» [٤].
٤ ـ حديث أبي خالد الكابلي ، عن الإمام السّجاد ٧ قال : قلت له : كم الأئمّة بعدك؟
قال : «ثمانية لأنّ الأئمّة بعد رسول الله ٦ إثنا عشر ـ إلى أن قال : ـ
ومن أبغضنا وردّنا ، أو ردّ واحداً منّا فهو كافر بالله وبآياته» [٥].
٥ ـ الأخبار الاُخرى التي صرّحت بأن الرادّ عليهم : رادّ على الله تعالى مثل حديث ابن حنظلة ، عن الإمام الصادق ٧ جاء فيه :
«الرادّ علينا الرادّ على الله ، وهو على حدّ الشرك بالله» [٦].
[١] بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٨٩ ب ٢٦ ح ٢١.
[٢] بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٩١ ب ٢٦ ح ٢٩.
[٣] سورة النساء : الآية ١٥٩.
[٤] وسائل الشيعة : ج ١٨ ص ٥٦١ ب ١٠ ح ٢١.
[٥] وسائل الشيعة : ج ١٨ ص ٥٦٣ ب ١٠ ح ٢٩.
[٦] وسائل الشيعة : ج ١٨ ص ٩٩ ب ١١ ح ١.