في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٥٩٩ - وحباهم الله تعالى بالولاية التكوينية والتشريعية التي فيهم
وَعَلى مَنْ جَحَدَ وِلايَتَكُمْ غَضَبُ الرَّحْمنِ (١)
____________________________________
(١) ـ أي على من جحد وأنكر ولايتكم وإمامتكم وخلافتكم ووجوب طاعتكم غضب الله الرحمن أي سخطه وعذابه وعقابه.
قال تعالى : (ذَٰلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ) [١].
وفي حديث تفسيره عن الإمام الصادق ٧ أنّه قال : قال الله عزّ وجلّ : (فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) بتركهم ولاية علي ٧ (عَذَابًا شَدِيدًا) في الدنيا (وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ) في الآخرة (ذَٰلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ) والآيات : الأئمّة :» [٢].
[١] سورة فصّلت : الآية ٢٨.
[٢] كنز الدقائق : ج ١١ ص ٤٤٤.