في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٤٦٣ - الذروة العليا والمرتبة الفضلى لهم سلام الله عليهم
.........................................
____________________________________
٥ ـ حديث أبي ذرّ الغفاري قال : بينما ذات يوم من الأيّام بين يدي رسول الله ٦ إذ قام وركع وسجد شكراً لله تعالى ، ثمّ قال :
«يا جندب من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى إبراهيم في خلّته ، وإلى موسى في مناجاته ، وإلى عيسى في سياحته ، وإلى أيّوب في صبره وبلائه ، فلينظر إلى هذا الرجل المقابل [المقبل] الذي هو كالشمس والقمر الساري ، والكوكب الدرّي ، أشجع الناس قلباً ، وأسخى الناس كفّاً ، فعلى مبغضه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
قال : فالتفت الناس ينظرون من هذا المقبل فإذا هو علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام» [١].
فالدليل تامّ صريح على أفضلية أهل البيت : حتّى من الأنبياء اُولي العزم من الرسل.
وهذا المقام السامي تجري فيه الأوصاف التالية في هذه الزيارة المباركة : «حيث لا يلحقه لا حق» الخ.
وفي نسخة الكفعمي : «فبلغ الله بكم أشرف محلّ المكرّمين ، وأفضل شرف المشرّفين».
[١] بحار الأنوار : ج ٣٩ ص ٣٨ ب ٧٣ ح ٩.