في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ٤٦٢ - الذروة العليا والمرتبة الفضلى لهم سلام الله عليهم
.........................................
____________________________________
٣ ـ حديث علي بن إسماعيل عن بعض رجاله قال : قال أبو عبد الله ٧ لرجل : تمصّون الثماد [١] وتدعون النهر الأعظم.
فقال له الرجل : ما تعني بهذا يابن رسول الله؟
فقال : عُلّم النبي ٦ علم النبيين بأسره وأوحى الله إلى محمّد ٦ فجعله محمّد ٦ عند علي ٧.
فقال له الرجل : فعلي ٧ أعلم أو بعض الأنبياء؟
فنظر أبو عبد الله ٧ إلى بعض أصحابه فقال : إنّ الله يفتح مسامع من يشاء ، أقول له : إنّ رسول الله ٦ جعل ذلك كلّه عند علي ٧ فيقول : علي ٧ أعلم أو بعض الأنبياء» [٢].
٤ ـ حديث سدير ، عن أبي جعفر ٧ قال : «لمّا لقي موسى العالم كلّمه وسائله نظر إلى خطّاف يصفر ويرتفع في السماء ويتسفّل في البحر.
فقال العالم لموسى : أتدري ما يقول هذا الخطّاف؟
قال : وما يقول؟
قال : يقول : وربّ السماء وربّ الأرض ما علمكما ي علم ربّكما إلاّ مثل ما أخذت بمنقاري من هذا البحر.
قال : فقال أبو جعفر ٧ أما لو كنت عندهما لسألتهما عن مسألة لا يكون عندهما فيها علم» [٣].
[١] الثماد : جمع الثمد بالفتح وبالتحريك ، هو ماء المطر يبقى محقوناً تحت رمل فإذا كشفت عنه أدّته الأرض.
[٢] بصائر الدرجات : ص ٢٢٧ ب ٥ ح ٤ ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ١٩٥ ب ١٥ ح ٣.
[٣] بصائر الدرجات : ص ٢٣٠ ب ٦ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ١٩٦ ب ١٥ ح ٥.