في رحاب الزيارة الجامعة - السيد علي الحسيني الصدر - الصفحة ١٠٠ - الشهادة الثالثة من مقدّمات الإيمان بالله تعالى
.........................................
____________________________________
ومن حديث أصبغ بن نباتة [١] الذي بيّن نداء ملك تحت العرش وقت كلّ صلاة بعد الشهادة بالرسالة : أنّ عليّاً خير الوصيّين.
ومن حديث سنان بن طريف أنّه لمّا خلق الله السماوات والأرض أمر منادياً فنادى بعد الشهادة بالتوحيد والرسالة : أنّ علياً أمير المؤمنين حقّاً [٢].
مضافاً إلى حديث المعراج في أذان جبرائيل وأخذ الإقرار بعد ذلك بالشهادة بولاية أمير المؤمنين ٧ [٣].
مضافاً إلى ما ورد في أحاديث الفريقين أنّ ذكر أمير المؤمنين ٧ عبادة [٤] فهي من سنخ الأذان فضلاً عن عدم منافاتها له.
بل ورد من طريق المخالفين في حديث «السُلافة في أمر الخلافة» تقرير رسول الله ٦ لأذان سلمان الفارسي وأبي ذرّ الغفاري بالشهادة الثالثة في الأذان في فصوله [٥].
هذا بالإضافة إلى أنّ الشهادة الثالثة في الأذان في هذه الأعصار معدود من شعائر الإيمان ورمز التشيّع ، فيكون من هذه الجهة راجحاً شرعاً ، بل قد يكون واجباً لكن لا بعنوان الجزئية كما في المستمسك [٦].
ويؤيّدنا في الرجحان والإستحباب فتوى مائة عالم من العلماء بذلك ممّا تلاحظها في كتاب الشهادة الثالثة [٧].
[١] الإحتجاج : ج ١ ص ٣٣٨.
[٢] الأمالي ، للشيخ الصدوق : المجلس ٨٨ ح ٤.
[٣] بحار الأنوار : ج ٣٧ ص ٣٣٨ ب ٥٤ ح ٨٢.
[٤] عن عائشة عن رسول الله ٦ : «ذكر علي عبادة ...» ، غاية المرام : ص ٩٢٦ ح ١٢ و ١٤.
[٥] سياسة الحسين ٧ : ج ٢ ص ١٠٩.
[٦] مستمسك العروة الوثقى : ج ٥ ص ٥٠٥.
[٧] كتاب الشهادة الثالثة ، للسيّد المقرّم قدس سره.