تقريرات آية الله المجدد الشيرازي - الآشتياني، الميرزا محمد حسن - الصفحة ٣٩٣ - فالأقوال في المسألة على ما استقصاه بعض المحقّقين أربعة
القائل به، و عن عبارة المختصر [١] على إجمال [٢] فيها.
و التفصيل بين السبب و غيره بالقول بوجوب الأوّل دون الثاني، و نسب هذا إلى الواقفية [٣]، و اختاره صاحب المعالم [٤]، و نسبه العلاّمة [٥]- (قدس سره)- إلى السيّد [٦]- (قدس سره)- و إن كان فيه ما لا يخفى كما تفطّن له صاحب المعالم [٧]- (قدس سره)-.
و التفصيل بين الشرط الشرعي و غيره: بالقول بوجوب الأوّل دون غيره [٨].
و الّذي احتجّ به على مذهب المشهور أو يمكن أن يحتجّ به عليه وجوه، و هي بين جيّدة، و رديئة، و ما بينهما.
فالجيّدة منها وجهان:
أوّلهما: ما احتجّ به شيخنا الأستاذ- (قدس سره)- و ارتضاه سيّدنا الأستاذ- دام ظلّه- من أنّ المسألة- كما عرفت- عقلية، فالمرجع فيها إلى الوجدان و القاضي فيها هو، و لا شبهة أنّ من له وجدان سليم و طبع مستقيم إذا
[١] مختصر المنتهى لابن الحاجب المطبوع ضمن شرحه للعضدي: ٩٠.
[٢] يحتمل أن الكلمة في الأصل: (احتمال)، و الأقرب ما أثبتناه.
[٣] ناسب هذا القول إلى الواقفية هو العلاّمة (ره) في نهاية الوصول- مخطوط-: ٦٤.
[٤] معالم الدين: ٥٨.
[٥] نهاية الوصول- مخطوط-: ٦٤ عند قوله: (و هو مذهب السيّد المرتضى). و ٦٥ عند قوله:
(فروع: الأوّل: فرّق السيّد المرتضى بين السبب و غيره).
[٦] الذريعة إلى أصول الشريعة: ١- ٨٣.
[٧] معالم الدين: ٥٧.
[٨] نسبه السبكي في الإبهاج: ١- ١١٠ إلى إمام الحرمين و قال: إنّه مختار ابن الحاجب، كما نسبه إلى الأخير العضدي في شرح المختصر: ٩١، كما أنّه مختار العضدي: ٩١.