القضاء و الشهادت - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٣ - كلمة المؤلف في الطبعة الاولى
بتدريس «كتاب القضاء»[١] لإعداد ثلّة من الفضلاء للتأهّل بتولّي هذا المنصب الخطير.
والحق إنها بادرة منه- دام ظله- جديرة بالتقدير، فإن القضاة إذا صلحوا وساروا على النهج الصحيح، وحكموا بالحق وهم يعلمون، وأقاموا العدل، قام المجتمع بالقسط وساده الأمن وانتشر فيه الصلاح، وأما إذا تولّى القضاء من ليس أهلًا له، أو اتّبع هواه عند الحكم، أو جار فيه، انتشر الفوضى واختل النظام وفسدت البلاد والعباد.
هذا، وقد وفّقت لتدوين ما يلقيه سيّدنا الاستاذ في بحثه الشريف، وعرضته عليه، فلاحظه وأقرّه، فلمّا اكتمل، استأذنته في نشره- نزولًا عند رغبة بعض الزملاء الأفاضل- فأذن بذلك.
وإني إذ أقدّم هذا المجهود العلمي- مع تعليقات على بعض مواضعه- إلى زملائي الفضلاء وإخواني العلماء، أسأل اللَّه عزّ وجلّ أن يمنّ علينا بدوام وجود سيدنا الاستاذ، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، إنه سميع مجيب.
علي الحسيني الميلاني
قم المقدّسة- الحوزة العلمية
١٨ رمضان المبارك ١٤٠١
[١] وقد كان بحثه سابقاً في كتاب البيع، وطبع الجزء الأوّل منه بتقريرنا باسم( بلغة الطالب في التعليق علىبيع المكاسب).