عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٦٢ - رضا از ديدگاه روايات
ومغاربها كان خيرا له[١].
امام صادق ٧ فرمود: در شگفتم از مرد مسلمان، خداوند چيزى براى او مقدر نكند مگر به خير او، اگر با قيچى او را قطعه قطعه كنند خير اوست، اگر مشارق و مغارب را هم مالك شود خير اوست.
عن أبى جعفر ٧ قال: أحق خلق الله أن يسلم لما قضى الله عزوجل من عرف الله عزوجل. ومن رضى بالقضا أتى عليه القضاء وعظم الله أجره، ومن سخط القضاء مضى عليه القضاء وأحبط الله أجره[٢].
امام باقر ٧ فرمود: سزاوارترين خلق خدا كه تسليم شود بدانچه خداى عزوجل مقدر كرده است، كسى است كه خدا را شناخته. هركه راضى به قضاست، قضا بر سر او آيد و خدا اجر بزرگ دهد و هركه از قضا راضى نباشد، قضا بر او بگذرد، ولى خدا اجرش را ساقط كند.
قال على بن الحسين ٨: الزهد عشرة أجزاء، أعلى درجة الزهد أدنى درجة الورع وأعلى درجة الورع أدنى درجة اليقين، وأعلى درجة اليقين أدنى درجة الرضا[٣].
امام چهارم ٧ فرمود: زهد ده جزء است: بالاترين درجه زهد كمترين درجه ورع و بالاترين درجه ورع كمترين درجه يقين و بالاترين درجه يقين كمترين
[١] -الكافى: ٢/ ٦٢، باب الرضا بالقضاء، حديث ٨؛ بحار الأنوار: ٦٩/ ٣٣١، باب ١١٩، حديث ١٥.
[٢] -الكافى: ٢/ ٦٢، باب الرضا بالقضاء، حديث ٩؛ بحار الأنوار: ٦٩/ ٣٣٢، باب ١١٩، حديث ١٦.
[٣] -الكافى: ٢/ ٦٢، باب الرضا بالقضاء، حديث ٦؛ بحار الأنوار: ٦٩/ ٣٣٤، باب ١١٩، حديث ٢٢.