جامع عباسی - طبع قديم - شيخ بهائى - الصفحة ١٧٤ - زيارت حضرت امير المؤمنين
الأئمّة المستودعين السّلام على خالصة اللَّه من خلقه السّلام على الأئمّة المتوسّمين السّلام على المؤمنين الّذين قاموا بأمرك و وازروا أولياء اللَّه و خافوا بخوفهم السّلام على الملائكة المقرّبين
. آنگاه بگو:
السّلام عليك يا حبيب اللَّه السّلام عليك يا صفوة اللَّه السّلام عليك يا وليّ اللَّه السّلام عليك يا حجّة اللَّه السّلام عليك يا عمود الدّين و وارث علم الأوّلين و الآخرين و صاحب الميثم و الصّراط المستقيم أشهد أنّك قد أقمت الصّلاة و آتيت الزّكاة و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و اتّبعت الرّسول و تلوت الكتاب حقّ تلاوته و جاهدت في سبيل اللَّه حقّ جهاده و نصحت للّه و لرسوله و جدت بنفسك صابرا محتسبا و مجاهدا عن دين اللَّه موقنا لرسول اللَّه طالبا ما عند اللَّه راغبا فيما وعد اللَّه و مضيت للّذي كنت عليه شهيدا و شاهدا و مشهودا فجزاك اللَّه عن رسوله و عن الإسلام و أهله أفضل الجزاء لعن اللَّه من قتلك و لعن اللَّه من خالفك و لعن اللَّه من افترى عليك و ظلمك و لعن اللَّه من غضبك و من بلغه ذلك فرضي به أنا إلى اللَّه منهم بريء لعن اللَّه أمّة خالفتك و أمّة جحدت ولايتك و أمّة تظاهرت عليك و أمّة قتلتك و أمّة جازت عنك و خذلتك الحمد للّه الّذي جعل النّار مثواهم وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ و بئس ورد الواردين و بئس درك المدركين اللَّهمّ العن قتلة أنبيائك و أوصياء أنبيائك بجميع لعناتك و أصلهم حرّ نارك اللَّهمّ العن الجوابيت و الطّواغيت و الفراعنة و اللّات و العزّى و الجبت و كلّ ندّ يدعى من دون اللَّه و كلّ مفتر على اللَّه اللَّهمّ العنهم و أشياعهم و أتباعهم و أولياءهم و أعوانهم و محبّيهم لعنا كثيرا
. آنگاه سه مرتبه بگوى:
اللَّهمّ العن قتلة أمير المؤمنين
. آنگاه سه مرتبه بگوى:
اللَّهمّ العن قتلة الحسين
. آنگاه بگوى:
اللَّهمّ عذّبهم عذابا لا تعذّبه أحدا من العالمين فضاعف عليهم عذابك كما شاقّوا ولاة أمرك و أعدّ لهم عذابا لم تحلّه بأحد من خلقك اللَّهمّ أدخل على قتلة أنصار رسولك و قتلة أنصار أمير المؤمنين و على قتلة أنصار الحسن و قتلة أنصار الحسين و قتلة من قتل في ولاية آل محمّد أجمعين عذابا مضاعفا في أسفل درك من الجحيم و لا تخفّف عنهم من عذابها و هم فيها مبلسون ملعونون ناكسون رءوسهم عند ربّهم قد عاينوا النّدامة و الخزي الطّويل