جامع عباسی - طبع قديم - شيخ بهائى - الصفحة ١٧٣ - زيارت حضرت امير المؤمنين
لِمَنِ ارْتَضى
. آنگاه بگوى:
الحمد للّه الّذي أكرمني بمعرفته و معرفة رسوله و من فرض طاعته رحمة منه و تطوّلا منه و منّ عليّ بالإيمان الحمد للّه الّذي سيّرني في بلاده و حملني على دوابّه و طوى لي البعيد و دفع المكروه عنّي حتّى أدخلني حرم أخي نبيّه و أرانيه في عافية الحمد للّه الّذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا اللَّه أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله جاء بالحقّ من عنده و أشهد أنّ عليّا عبد اللَّه و أخو رسول اللَّه اللَّهمّ عبدك و زائرك متقرّب إليك بزيارة قبر أخي رسولك و على كلّ مأتيّ حقّ لمن أتاه و زاره و أنت خير مأتي و أكرم مزور فأسألك يا اللَّه يا رحمان يا رحيم يا جواد يا واحد يا أحد يا نور يا فرد يا صمد يا من لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و أهل بيته و أن تجعل تحفتك إيّاي من زيارتي في موقفي هذا فكاك رقبتي من النّار و اجعلني ممّن يسارع في الخيرات و يدعوك رهبا و رغبا و اجعلني من الخاشعين اللَّهمّ إنّك بشّرتني على لسان نبيّك محمّد ٦ فقلت وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ اللَّهمّ فإنّى بك مؤمن و بجميع أنبيائك فلا تقفني بعد معرفتهم موقفا تفضحني به على رءوس الخلائق بل قفني معهم و توفّني على التّصديق لهم فإنّهم عبيدك و أنت خصّصتهم بكرامتك و أمرتني باتّباعهم
. آنگاه نزديك ضريح مقدّس آن حضرت رفته بگوى:
السّلام من اللَّه على محمّد بن عبد اللَّه أمين اللَّه على رسله و عزائم أمره و معدن الوحي و التّنزيل و الخاتم لما سبق و الفاتح لما استقبل المهيمن على ذلك كلّه و الشّاهد على خلقه و السّراج المنير و السّلام عليه و رحمة اللَّه و بركاته اللَّهمّ صلّ على محمّد و أهل بيته المظلومين أفضل و أكمل و أرفع و أشرف ما صلّيت على أحد من أنبيائك و رسلك و أصفيائك اللَّهمّ صلّ على محمّد و أمير المؤمنين عبدك و خير خلقك بعد نبيّك و أخي رسولك الّذي انتجبته من خلقك و الدّليل على من بعثته برسالاتك و ديّان الدّين بعدلك و فصل قضائك بين خلقك و السّلام عليك و رحمة اللَّه و بركاته اللَّهمّ صلّ على محمّد و آله الأئمّة من ولده و القوّامين بأمرك من بعده المطهّرين الّذين ارتضيتهم أنصارا لدينك و حفظة لسرّك و الشّهداء على خلقك و أعلاما لعبادك ما استطعت السّلام على