جامع عباسی - طبع قديم - شيخ بهائى - الصفحة ١٦٨ - زيارت حضرت پيغمبر
پناهى ٦ و حضرت امير المؤمنين و حضرات ائمه معصومين صلوات اللَّه عليهم اجمعين بطرق متعدّده واقع شده و چون اين مختصر گنجايش جميع آنها نداشت لهذا در اين رساله اختصار رفت به زيارت مختصرى جهت هر يك از حضرات كه از كتب احاديث معتمده چون كتاب من لا يحضره الفقيه ابن بابويه و كامل الزّيارات ابن قولويه و تهذيب حديث شيخ طوسى و مصباح كبير و صغير او و غير اينها از كتب ادعيه و مزار و غير آن انتخاب شده
زيارت حضرت پيغمبر ٦
بدان وفّقك اللَّه تعالى و إيّانا كه هر گاه اراده داخل شدن مدينه كنى پيش از دخول در آن بايد كه غسل زيارت حضرت رسالت پناهى ٦ بفعل آرى و به آدابى كه در فصل سابق مذكور شد از باب جبرئيل ٧ داخل مسجد آن حضرت شوى و در بالاى سر آن حضرت روى خود را بقبله كرده پهلوى چپ را به جانب ضريح مقدّس آن حضرت كنى و پهلوى راست را به جانب منبر آن حضرت و اين دعا را كه ابن عمّار بطريق صحيح از حضرت بحق ناطق امام جعفر صادق ٧ روايت كرده بخوانى:
أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له و أشهد أنّك رسول اللَّه و أنّك محمّد بن عبد اللَّه و أشهد أنّك قد بلّغت رسالات ربّك و نصحت لأمّتك و جاهدت في سبيل اللَّه و عبدت اللَّه حتّى أتاك اليقين بالحكمة و الموعظة الحسنة و أدّيت الّذي عليك من الحقّ و أنّك قد رؤفت بالمؤمنين و غلظت على الكافرين فبلغ اللَّه بك أشرف محلّ المكرّمين الحمد للّه الّذي استنقذنا بك من الشّرك و الضّلالة اللَّهمّ اجعل صلواتك و صلوات ملائكتك المقرّبين و عبادك الصّالحين و أنبيائك المرسلين و أهل السّماوات و الأرضين و من سبّح لك يا ربّ العالمين من الأوّلين و الآخرين على محمّد عبدك و رسولك و نبيّك و نجيّك و وليّك و حبيبك و صفيّك و خاصّتك و صفوتك من بريّتك و خيرتك من خلقك اللَّهمّ أعطه الدّرجة و الوسيلة من الجنّة و ابعثه مقاما محمودا و العطيّة يعطيه به الأوّلون و الآخرون اللَّهمّ إنّك قلت و قولك الحقّ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً و إنّي أتيت نبيّك مستغفرا تائبا من ذنوبي و أتوجّه إليك بنبيّك نبيّ الرّحمة محمّدا ٦ يا محمّد إنّي أتوجّه إلى اللَّه ربّي و ربّك لتغفر لي