جامع عباسی - طبع قديم - شيخ بهائى - الصفحة ١٧٥ - زيارت حضرت امير المؤمنين
لقتلهم عترة أنبيائك و رسلك و أتباعهم من عبادك الصّالحين اللَّهمّ العنهم في مستسرّ السّر و ظاهر العلانية في سمائك و أرضك اللَّهمّ اجعل لي لسان صدق في أوليائك و جئت إلى مشاهدهم حتّى تلحقني بهم و تجعلني لهم تبعا في الدّنيا و الآخرة يا أرحم الرّاحمين
. آنگاه در بالاى سر آن حضرت بنشين و بگو:
سلام اللَّه و سلام ملائكته المقرّبين و المسلمين لك بقلوبهم و النّاطقين بفضلك و الشّاهدين على أنّك صادق أمين صدّيق عليك يا مولاي السّلام من اللَّه و على روحك و بدنك أشهد أنّك طهر طاهر مطهّر أشهد أنّك يا وليّ اللَّه و وليّ رسوله بالبلاغ و الأداء و أشهد أنّك حبيب اللَّه و أنّك باب اللَّه و أنّك وجه اللَّه الّذي يؤتى به و أنّك خليل اللَّه و أنّك عبد اللَّه و أخي رسوله أتيتك وافدا لعظيم حالك و منزلتك عند اللَّه و عند رسوله ٦ أتيتك متقرّبا إلى اللَّه بزيارتك خلاص نفسي متعوّذا بك من نار استحقّها مثلي بما جنيته على نفسي أتيتك انقطاعا إليك و إلى ولدك الخلف من بعدك على تزكية الحقّ فقلبي لك مسلّم و أمري لك متبع و نصرتي معدّة و أنا عبد اللَّه و مولاك في طاعتك الوافد إليك و ألتمس بذلك كمال المنزلة عند اللَّه و أنت من أمرني اللَّه بصلته و حثّني على برّه و دلّني على فضله و هداني إلى حبّه و رغّبني في الوفاة إليه و إلى طلب الحوائج عنده أنتم أهل بيت يسعد من تولّاكم و لا يخيب من أتاكم و لا يخسر من يهواكم و لا يسعد من عاداكم و لا أجد أحدا أفزع إليه خيرا لي منكم أنتم أهل بيت الرّحمة و دعائم الدّين و أركان الأرض و الشّجرة الطّيّبة اللَّهمّ لا تخيّب توجّهي برسولك و آل رسولك اللَّهمّ أنت مننت عليّ بزيارة مولاي و ولايته و معرفته فاجعلني ممّن ينتصر به و ينصره و منّ عليّ بنصرك لدينك في الدّنيا و الآخرة اللَّهمّ إنّي أحيى على ما حيّ به عليّ بن أبي طالب و أموت على ما مات عليه عليّ بن أبي طالب ٧
. آنگاه دو ركعت نماز بالاى سر آن حضرت بگزار و جهت مطالب دنيوى و اخروى خود دعا كن كه محلّ اجابت دعاست بعد از آن بگو:
اللَّهمّ إنّي صلّيت هاتين الرّكعتين هدية منّي إلى سيّدي و مولاي وليّك و أخي رسولك أمير المؤمنين و سيّد الوصيّين عليّ بن أبي طالب ٧ فصلّ على محمّد و آل محمّد و تقبّلهما منّي و اجزني على ذلك جزاء المحسنين اللَّهمّ لك