جامع عباسی - طبع قديم - شيخ بهائى - الصفحة ١٧١ - زيارت حضرت فاطمه زهرا
عاديت مبغض لمن أبغضت محبّ لمن أحببت و كفى باللَّه شهيدا و حسيبا و جازيا و مثيبا
. بعد از آن صلوات بر حضرت رسالت پناه فرستاده دو ركعت نماز زيارت حضرت فاطمه ٣ به جاى آر و دعايى كه مذكور شد بخوان و چون به گورستان بقيع رسى حضرت امام حسن و امام زين العابدين و امام محمّد باقر و امام جعفر صادق عليهم السّلام را زيارت كن و نيّت چنين كن كه زيارت حضرت امام حسن و امام زين العابدين و امام محمّد باقر و امام جعفر صادق عليهم السّلام مىكنم سنّت تقرّب به خدا آنگاه بگوى:
السّلام عليكم أئمّة الهدى السّلام عليكم حجج اللَّه على أهل الدّنيا السّلام عليكم أيّها القوّامون في البريّة بالقسط السّلام عليكم أهل الصّفوة السّلام عليكم أهل النّجوى أشهد أنّكم قد بلّغتم و نصحتم و صبرتم في ذات اللَّه و كذّبتم و أسيء عليكم فعفوتم و أشهد أنّكم الأئمّة الرّاشدون و أنّ طاعتكم مفترضة و أنّ قولكم الصّدق و أنّكم دعوتم فلم تجابوا و أمرتم فلم تطاعوا و أنّكم دعائم الدّين و أركان الأرض لم تزالوا بعين اللَّه و نسخكم في أصلاب المطهّرين و نقلكم في أرحام المطهّرات لم تدنّسكم الجاهليّة و لم يشرك فيكم فتن الأهواء طبتم و طاب سنّتكم أنتم الّذين منّ بكم علينا ديّان الدّين فجعلكم فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ و جعل صلواتنا عليكم رحمة لنا و كفّارة لذنوبنا و اختاركم لنا و طيّب خلقنا بما منّ علينا من ولايتكم و كنّا عنده مسلّمين بعلمكم مقرّين بفضلكم معترفين بتصديقنا إيّاكم و هذا مقام من أسرف و أخطا و استكان و أقرّ بما جنى و رجا به مقامات الخلاص و أن يستنقذه بكم مستنقذ الهلكى من النّار فكونوا فيّ شفعاء فقد وفدت إليكم إذ رغب عنكم أهل الدّنيا و اتّخذوا آيات اللَّه هزوا و استكبروا عنها
. آنگاه سر و دستهاى خود را سوى آسمان بكن و اين دعا را بخوان:
يا من هو قائم لا يسهو و دائم لا يلهو و محيط بكلّ شيء لك المنّ بما وفّقتني و عرّفتني أئمّتي عليهم السّلام إذ ضلّ عنهم عبادك و جحدوا معرفتهم و استحقّوا بحقّهم و مالوا إلى سواهم و كانت المنّة لك و منك عليّ مع أقوام خصّصتهم بما خصّصتني به فلك الحمد إذ كنت عبدك في مقامي هذا مذكورا مكتوبا لا تحرّمني ما رجوت و لا تخيّبني فيما دعوت
. آنگاه هر دعايى كه خواهى بكن كه مستجابست بعد از آن دو ركعت نماز زيارت هر امامى كه كرده