تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧٠٦
٥٩- الزموا الصدق؛ فإنّه منجاة.
٦٠- و ارغبوا فيما عند اللّه عزّ و جلّ.
٦١- و اطلبوا طاعته.
٦٢- و اصبروا عليها.
٦٣- فما أقبح بالمؤمن أن يدخل الجنّة و هو مهتوك الستر.
٦٤- لا تعنونا[١] في طلب الشفاعة لكم يوم القيامة فيما قدمتم.
٦٥- لا تفضحوا أنفسكم عند عدوّكم يوم القيامة، و لا تكذّبوا أنفسكم عندهم في منزلتكم عند اللّه عزّ و جلّ بالحقير من الدّنيا.
٦٦- تمسّكوا بما أمركم اللّه به؛ فما بين أحدكم و بين أن يغتبط و يرى ما يحبّ إلّا أن يحضره رسول اللّه[٢] صلّى اللّه عليه و اله، و ما عند اللّه خير و أبقى و تأتيه البشارة من اللّه عزّ و جلّ فتقرّ عينه، و يحبّ لقاء اللّه.
٦٧- و لا تحقّروا ضعفاء إخوانكم؛ فإنّه من احتقر مؤمنا لم يجمع اللّه عزّ و جلّ بينهما في الجنّة إلّا أن يتوب.
٦٨- لا يكلّف المؤمن[٣] أخاه الطلب إليه إذا علم حاجته.
٦٩- توازروا و تعاطفوا و تباذلوا (و تبادلوا خ ل) و لا تكونوا بمنزلة المنافق الّذي يصف ما لا يفعل.
٧٠- تزوّجوا؛ فإنّ التزويج سنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فإنّه كثيرا ما كان يقول:
«من كان يحبّ أن يتّبع سنّتي فليتزوّج؛ فإنّ من سنّتي التزويج».
٧١- «و اطلبوا الولد فإنّي اكاثر بكم الامم غدا، و توقّوا على أولادكم لبن
[١] - عنى بحاجة: أي اهتم بها من يعنيني أمره، أي يهمّني؛ اي لا تجعلونا في همّ طلب الشفاعة لكم. و في البحار« في الطلب و الشفاعة لكم» أو لا تكلفّونا بالشفاعة.
[٢] - يعني الموت أو الملك الموكّل به.
[٣] - أي يبادر إلى حاجته حين علم، و لا يكلّفه الطلب إليه.