تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٤ - الفصل الثاني مما روته العامة عن النبي صلى الله عليه و اله
اليتيم، و الزنى.
و قال النبيّ ٦: لا ينظر اللّه يوم القيامة إلى سبعة نفر و يؤمر بهم إلى النار:
اللّوطي[١]، و الّذي يمني بيده، و الّذي يأتي البهائم، و الّذي فجر بغلام[٢]، و الّذي يجتمع مع ابنة زوجته، و الّذي يزني بالجار، و الّذي يؤذي الجار ...
و قال ٦: لعن اللّه سبعة كلّ واحد ثلاث مرّات: ملعون ملعون ملعون من عمل عمل قوم لوط، ملعون- ثلاثا- من أتى بهيمة، ملعون- ثلاثا- من شتم والديه، ملعون- ثلاثا- من سرق تخوم الأرضين[٣]، ملعون ملعون ملعون من جمع بين امرأة و امّها، ملعون- ثلاثا- من ادّعى إلى غير أبيه، ملعون- ثلاثا- من ذبح لغير اللّه.
و قال النبيّ ٦: سبعة أسباب يكتب للعبد ثوابها بعد وفاته: رجل غرس نخلا، أو حفر بئرا، أو أجرى نهرا، أو بنى مسجدا، أو كتب مصحفا، أو ورث علما، أو خلف ولدا صالحا يستغفر له بعد وفاته.
و قال ٦: يا عليّ، تمنّى جبرئيل أن يكون من بني آدم بسبع خصال: و هي الصّلاة في الجماعة، و مجالسة العلماء، و الصلح بين الاثنين، و إكرام اليتيم، و عيادة المريض، و تشييع الجنازة، و سقي الماء في الحجّ؛ فاحرص على ذلك.
و قال النبيّ ٦: يا عليّ، إنّ اللّه أعطى شيعتك سبع خصال: الرفق عند الموت، و الانس عند الوحشة، و النور عند الظلمة، و الأمن عند الفزع[٤]، و القسط عند الميزان، و الجواز على الصراط، و دخول الجنّة قبل الامم بأربعين عاما.
[١] - اللوطي: الّذي يلوط أو يفعل به ذلك.
[٢] - أي لاط به و أوقبه، و ذلك قرينة على أنّ اللوطيّ هو من يفعل به.
[٣] - تخوم الأرض: أي معالمها و حدودها، واحدها تخم. و قيل: أراد بها حدود الحرام خاصّة. و قيل: هو عام في جميع الأرض، و أراد المعالم التي يهتدي بها في الطرق. و قيل: هو أن يدخل الرجل في ملك غيره فيقطعه ظلما( النهاية:
١/ ١٨٠٠). و المراد من السرقة أن يدخل أحد الشريكين حدود الأرض في ملكه و يجعل الحدّ في ملك صاحبه.
[٤] - أي فزع القيامة.