تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٥ - الفصل الثاني مما روته العامة عن النبي صلى الله عليه و اله
و قال ٦: آمركم بخمس: بالجماعة، و السمع، و الطّاعة، و الهجرة، و الجهاد في سبيل اللّه، و إنّه من خرج من الجماعة قيد[١] شبر فقد خلع ربقة الإسلام[٢] من عنقه إلّا أن يرجع، و من ادّعى بدعوى الجاهلية فهو ممّن جثا في جهنّم و إن صام و صلّى و زعم أنّه مسلم.
و قال ٦: لي خمسة أسماء: محمّد صلّى اللّه عليه و اله و أحمد، و الماحي[٣]، و الحاشر[٤]، و العاقب[٥].
[١] - القيد- بالكسر-: القدر. و معناه: قدر شبر، يريد المبالغة في عدم المفارقة( مجمع البحرين: ٣/ ٥٧٤).
[٢] - الربقة- في الأصل: عروة في حبل تجعل في عنق البهيمة أو يدها تمسكها، فاستعارها للإسلام يعني ما يشدّ به المسلم نفسه من عرى الإسلام؛ أي حدوده و أحكامه و أوامره و نواهيه( النهاية: ٢/ ١٩٠).
[٣] - لمحوه آثار الجاهليّة من شرك و نحوه.
[٤] - الحاشر: اسم له صلّى اللّه عليه و اله؛ لأنّه مجاهد أو لجلائه عن وطنه أو لحشره الناس و جمعهم على ملّة واحدة أو لحشرهم إلى الجهاد.
[٥] - العاقب: الذي يخلف السيّد، و يتلوه، فهو صلّى اللّه عليه و اله يخلف الأنبياء عليهم السّلام.