تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٣ - الفصل الثالث مما روته الخاصة و العامة عن النبي صلى الله عليه و اله
في الصّلاة.
و قال ٦: أنا من الدّنيا احبّ ثلاثة أشياء: الصّوم في الصيف، و الضرب بالسيف، و إكرام الضيف.
و قال ٦: أنا من الدّنيا احبّ ثلاثة أشياء: المشي إلى المساجد، و مجالس العلماء، و صلاة الجنائز.
و قال ٦: خذ من الدّين ما صفا، و من العيش ما كفى، ودع الظلم و الجفا؛ فإنّ العمر قصير، و الناقد بصير.
و من كلام النبيّ ٦: ثلاثة يحبّها اللّه: قلّة الكلام، و قلّة المنام، و قلّة الطّعام.
ثلاثة يبغضها اللّه: كثرة الكلام، و كثرة المنام، و كثرة الطّعام.
ثلاثة يحبّها اللّه سبحانه و تعالى: القيام بحقّه، و التواضع لخلقه، و الإحسان إلى عباده.
ثلاثة من سنن المرسلين: الطهور، و النكاح، و الورع.
ثلاثة من علامات الحمق: كثرة الهزل، و اللهو، و الخرق[١].
ثلاثة من خلق أهل النار: الكبر، و العجب، و سوء الخلق.
ثلاث تخلص المودّة: إهداء العيب[٢]، و حفظ الغيب، و المعونة في الشدّة.
ثلاثة لا خوف عليهم يوم القيامة: المخلص في الإيمان، و المجازي في الإحسان، و السلطان العادل.
ثلاثة لا يخالفهم إلّا شقيّ: العالم العامل، و اللبيب[٣] العاقل، و الإمام المقسط[٤].
[١] - الخرق: نقيض الرّفق( لسان العرب: ١٠/ ٧٥).
[٢] - أي ذكر عيب المؤمن نصيحة له و إخلاصا في المودّة.
[٣] - اللّبّ: خالص كلّ شيء، و العقل، أو الخالص من الشوائب، أو مازكا من العقل، فكلّ لبّ عقل و لا عكس.
[٤] - المقسط: العادل( لسان العرب: ٧/ ٣٧٧).