تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٤ - الفصل الثاني في الألفاظ النبوية و الآداب الشرعية المخصوص بجوامع الكلم و بدائع الحكم
المؤمن غرّ كريم، و الفاجر خبّ لئيم.
المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضا.
المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد.
المؤمن يوم القيامة في ظلّ صدقته.
المؤمن يأكل في معى واحد، و الكافر يأكل في سبعة أمعاء[١].
المؤمنون هينون لينون[٢].
الشتاء ربيع المؤمن.
الدّعاء سلاح المؤمن.
الصلاة نور المؤمن.
الدّنيا سجن المؤمن و جنّة الكافر.
الحكمة ضالّة المؤمن.
نيّة المؤمن أبلغ من عمله.
هديّة اللّه إلى المؤمن السّائل على بابه.
تحفة المؤمن الموت.
شرف المؤمن قيامه بالليل، و عزّه استغناؤه عن الناس.
العلم خليل المؤمن، و الحلم وزيره، و العقل دليله، و العمل قائده، و الرفق والده، و البرّ أخوه، و الصبر أمير جنوده.
الغيرة من الإيمان.
البذاذة[٣] من الإيمان.
[١] - هذا مثل للمؤمن و زهده في الدنيا و الكافر و حرصه عليها، و ليس معناه كثرة الأكل دون الاتّساع في الدنيا. و قيل: هو تخصيص للمؤمن و تحامي ما يجرّه الشبع من القسوة و طاعة الشهوة، و وصف الكافر بكثرة الأكل إغلاظ على المؤمن، و تأكيد لما رسم له. و المعى: واحد الأمعاء و هي المصارين( النهاية: ٤/ ٣٤٤).
[٢] - هما تخفيف الهيّن و اللّيّن. قال ابن الأعرابي: العرب تمدح بالهين اللّين مخففّين و تذمّ بهما مثقّلين. و هيّن: فعيل من الهون؛ و هو السكينة و الوقار و السهولة( النهاية: ٥/ ٢٨٩).
[٣] - البذاذة: رثاثة الهيئة، يقال: بذّ الهيئة و باذّ الهيئة: أي رثّ اللّبسة. أراد التواضع في اللباس و ترك التبجّج به-( النهاية: ١/ ١١٠).