تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧١٦
١٨٢- تعرّضوا للتجارة؛ فإنّ فيها غنى لكم عمّا في أيدي الناس، و إنّ اللّه عزّ و جلّ يحب المحترف[١] الأمين.
١٨٣- ليس عمل أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ من الصّلاة: فلا يشغلنّكم عن أوقاتها شيء من امور الدّنيا، فإنّ اللّه عزّ و جلّ ذمّ أقواما فقال: الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ يعني أنّهم غافلون استهانوا بأوقاتها.
١٨٤- اعلموا أنّ صالحي عدوّكم يرائي بعضهم بعضا، لكن اللّه عزّ و جلّ لا يوّفقهم و لا يقبل إلّا ما كان له خالصا.
١٨٥- البرّ لا يبلى، و الذّنب لا ينسى، و اللّه الجليل مع الّذين اتّقوا و الّذين هم محسنون.
١٨٦- المؤمن لا يغشّ أخاه، و لا يخونه، و لا يخذله، و لا يتّهمه، و لا يقول له: أنا منك بريء.
١٨٧- اطلب لأخيك عذرا، فإن لم تجد له عذرا فالتمس له عذرا.
١٨٨- مزاولة قلع الجبال أيسر من مناولة ملك مؤجّل، فاستعينوا باللّه و اصبروا؛ فإنّ الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتّقين.
١٨٩- لا تعاجلوا الأمر قبل بلوغه فتندموا، و لا يطولنّ عليكم الأمد فتقسو قلوبكم.
١٩٠- ارحموا ضعفاءكم و اطلبوا الرحمة من اللّه عزّ و جلّ بالرحمة لهم.
١٩١- إيّاكم و غيبة المسلم؛ فإنّ المسلم لا يغتاب أخاه و قد نهى اللّه عزّ و جلّ:
وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً.
١٩٢- لا يجمع المسلم يديه في صلاته[٢] و هو قائم بين يدي اللّه عزّ و جلّ، يتشبّه
[١] - احترف: اكتسب لعياله من هنا و هنا. و المحترف: الصانع( تاج العروس: ٦/ ٦٩).
[٢] - المراد هو النهي عن التكتّف ظاهرا كما يفعله العامّة، و هو بدعة عند أصحابنا موجب للبطلان.