تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧١٣
و يمقت صاحبها.
١٣٤- عشاء الأنبياء بعد العتمة[١].
١٣٥- و لا تدعوا العشاء؛ فإنّ ترك العشاء خراب البدن.
١٣٦- الحمّى قائد الموت و سجن اللّه في الأرض يحبس فيها من يشاء من عباده، و هي تحتّ الذنوب كما يتحاتّ الوبر من سنام البعير.
١٣٧- ليس من داء إلّا و هو من داخل الجوف إلّا الجراحة و الحمّى؛ فإنّهما يردان على الجسد ورودا.
١٣٨- اكسروا حرّ الحمّى بالبنفسج و الماء البارد؛ فإنّ حرّها من قيح جهنم.
١٣٩- لا يتداوى المسلم حتّى يغلب مرضه صحّته.
١٤٠- الدّعاء يردّ القضاء المبرم[٢] فاتّخذوه عدّة.
١٤١- الوضوء بعد الطهور عشر حسنات، فتطهّروا.
١٤٢- و إيّاكم و الكسل؛ فإنّ من كسل لم يؤدّ حقّ اللّه عزّ و جلّ.
١٤٣- تنظّفوا بالماء من نتن الريح الّذي يتأذّى به.
١٤٤- تعهّدوا أنفسكم؛ فإنّ اللّه تعالى يبغض من عباده القاذورة الّذي يتأنّف[٣] به من جلس إليه.
١٤٥- لا يعبث الرجل في صلاته بلحيته و لا بما يشغله عن صلاته.
١٤٦- بادروا بعمل الخير قبل أن تشتغلوا عنه بغيره.
١٤٧- المؤمن نفسه منه في تعب و الناس منه في راحة.
[١] - العتمة: ظلمة الليل. و كانت الأعراب يسمّون صلاة العشاء صلاة العتمة تسمية بالوقت. و كلا المعنيين محتمل هنا.
[٢] - المبرم: المحكم؛ أي الدعاء يردّ القضاء المحتوم.
[٣] - أنف من الشيء يأنف أنفا: إذا كرهه و شرفت نفسه عنه( النهاية: ١/ ٧٧).