تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧١١
و عليكم بالدعاء.
١١٦- زوروا موتاكم؛ فإنّهم يفرحون بزيارتكم، و ليطلب الرجل الحاجة عند قبر أبيه و امّه بعد ما يدعو لهما.
١١٧- المسلم مرآة أخيه المسلم؛ فإذا رأيتم من أخيكم هفوة[١] فلا تكونوا عليه و كونوا له كنفسه و ارشدوه و انصحوه و ترفّقوا به، و إيّاكم و الخلاف فتفرّقوا، و عليكم بالصدق فتزلفوا[٢] و توجروا.
١١٨- من يسافر منكم بدابّة فليبدأ حين ينزل بعلفها و سقيها.
١١٩- و لا تضربوا الدوابّ على وجوهها؛ فإنّها تسبّح بحمد ربّها.
١٢٠- و من ضلّ منكم في سفر أو خاف على نفسه فليناد: يا صالح أغثني؛ فإنّ في إخوانكم من الجنّ جنّيا يسمّى صالحا يسيح[٣] في البلاد لمكانكم محتسبا نفسه لكم؛ فإذا سمع الصوت أجاب و أرشد الضّالّ منكم، و حبس عليه دابّته.
١٢١- و من خاف منكم على نفس من الأسد أو على غنمه، فليخطّ عليها خطّة و ليقل: اللّهمّ ربّ دانيال و الجبّ و ربّ كلّ أسد مستأسد احفظني و احفظ غنمي.
١٢٢- من خاف منكم العقرب فليقرأ هذه الآيات: سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ* إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ* إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ.
١٢٣- من خاف منكم الغرق فليقرأ: بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ[٤] بسم اللّه الملك القوى، وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ
[١] - الهفوة: الزلّة( الصحاح: ٦/ ٢٥٣٥).
[٢] - الزلف و الزلفة و الزلفى: القربة و الدرجة و المنزلة( لسان العرب: ٩/ ١٣٨).
[٣] - ساح في الأرض: إذا ذهب فيها( النهاية: ٢/ ٤٣٢).
[٤] - أي باسم اللّه جريها و ثبوتها و مقامها.