تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٦٩ - الفصل الثامن مما ورد من حكمه صلى الله عليه و اله مبدوءا بلفظة«خير و أفضل و نعم و نحوها»
عمل قليل في سنّة خير من عمل كثير في بدعة.
خياركم كلّ مفتّن توّاب[١].
خياركم أحسنكم قضاء.
خيار امّتي علماؤها، و خيار علمائها حلماؤها.
خيار امّتي أحدّاؤها[٢] الّذين إذا غضبوا رجعوا.
أفضل الصّدقة اللسان[٣].
إنّ أفضل الصّدقة إصلاح ذات البين.
أفضل الصّدقة علي ذي الرحم الكاشح.
أفضل العبادة انتظار الفرج.
أفضل عبادة امّتي قراءة القرآن.
العلم أفضل من العبادة.
ما من عمل أفضل من إشباع كبد جائع[٤].
ما تقرّب العبد إلى اللّه بشيء أفضل من سجود خفيّ.
ما نحل[٥] والد ولده أفضل من أدب حسن.
نعم الهديّة الكلمة من كلام الحكمة.
نعم المال النّخل الرّاسخات في الوحل[٦]، المطعمات في المحل[٧].
[١] - تشويق إلى التوبة، يعني خيركم الّذي إذا أذنب تاب، لا أنّه خير من الّذي لم يذنب، أو لعلّه خير من الّذي لم يذنب و أعجب بعمله. و اللّه العالم.
[٢] - أحدّاؤها: هو جمع حديد، و المراد: الذين فيهم حدّة و صلابة في الدّين( الفايق في غريب الحديث: ١/ ٢٣١).
[٣] - أي صدقة اللسان. يعني كلّ خير و برّ يصدر من الأعضاء صدقه، و صدقه اللسان أفضلها( فيض القدير: ٢/ ٥١).
[٤] - أي أن تشبع ذا كبد جائع، فوصف الكبد بوصف صاحبه على الإسناد المجازي( فيض القدير: ٢/ ٥١).
[٥] - النّحل: العطيّة و الهبة ابتداء من غير عوض و لا استحقاق( النهاية: ٥/ ٢٩).
[٦] - الوحل- بالتحريك-: الطين الرقيق( الصحاح: ٥/ ١٨٤٠).
[٧] - المحل: الجدب و انقطاع المطر( القاموس المحيط: ٤/ ٤٩).