تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٦٧٩ - نواهي النبي صلى الله عليه و اله
و نهى عن صيام ستّة أيّام: يوم الفطر و يوم الشكّ و النحر و أيّام التشريق.
و نهى أن يشرب الماء كما تشرب البهائم و قال: اشربوا بأيديكم؛ فإنّها أفضل أوانيكم.
و نهى عن البزاق في البئر التي يشرب منها.
و نهى أن يستعمل أجير حتّى يعلم ما اجرته.
و نهى عن الهجران، فمن كان لا بدّ فاعلا فلا يهجر أخاه أكثر من ثلاثة أيّام.
و نهى عن بيع الذهب بالذهب زيادة إلّا وزنا بوزن.
و نهى عن المدح فقال: أحثّوا في وجوه المدّاحين التراب.
و قال: من تولّى خصومة ظالم أو أعان عليها ثمّ نزل به ملك الموت قال له: أبشر بلعنة اللّه و نار جهنم و بئس المصير.
و قال: من مدح سلطانا جائرا و تخفّف و تضعضع له طمعا فيه كان قرينه في النار، و قال: قال اللّه تعالى: وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ[١].
و قال: من ولّى جائرا على جور كان قرين هامان في جهنّم.
و قال: من بنى بنيانا رياء و سمعة[٢] حمله يوم القيامة من الأرضين السّابعة و هو نار تشتعل، ثمّ يطوّق في عنقه و يلقى في النار إلّا أن يتوب.
و قال: من قرأ القرآن ثمّ شرب عليه حراما أو آثر عليه حبّ الدّنيا و زينتها استوجب عليه سخط اللّه إلّا أن يتوب، ألا و إنّه إن مات على غير توبة حاجّه يوم القيامة، فلا يزايله إلّا مدحوضا[٣].
[١] - سورة هود الآية: ١١٤.
[٢] - البناء رياء و سمعة هو البناء مفاخرة، و في نفس الحديث:« قيل: يا رسول اللّه كيف يبنى رياء و سمعة؟ قال: يبنى فضلا على ما يكفيه استطالة به على جيرانه، و مباهاة لإخوانه».
[٣] - الدحض: أي إبطال حجّته، أي لا يزايله إلّا بعد إتمام الحجّة عليه و إبطال حجّته يقال: دحضت حجّته إذا بطلت.