تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٦٧٥ - نواهي النبي صلى الله عليه و اله
و نهى عن الرّنّة[١] عند المصيبة.
و نهى عن النياحة[٢] و الاستماع إليها.
و نهى أن يكذب الرجل في رؤياه متعمّدا و قال: يكلّفه اللّه يوم القيامة أن يعقد على شعيرة و ما هو بعاقدها.
و نهى عن التصاوير و قال: من صوّر صورة كلّفه اللّه يوم القيامة أن ينفخ فيها و ليس بنافخ.
و نهى أن يحرق[٣] شيء من الحيوان بالنار.
و نهى أن يدخل الرجل في سوم[٤] أخيه المسلم.
و نهى أن يكثر الكلام عند المجامعة.
و قال: «لا تبيتوا القمامة[٥] في بيوتكم و أخرجوها نهارا؛ فإنّها مقعد الشّيطان».
و قال لا يبيتنّ أحدكم و يده غمرة[٦] فإن فعل فأصابه لمم[٧] الشّيطان فلا يلومن الا نفسه.
و نهى أن تخرج المرأة من بيتها بغير إذن زوجها، فإن خرجت لعنها كلّ
[١] - الرّنّة: الصوت، رنّ الرجل رنينا: صاح و رفع صوته بالبكاء.
[٢] - النياحة: من ناحت المرأة الميت بكت عليه بصياح و عويل. و الأخبار في النّوح على الميّت و كسب النائحة كثيرة، فراجع الوسائل كتاب التجارة.
[٣] - إحراق الحيوان منهيّ عنه كما أنّ قتل الحيوان غير الموذي منهيّ أيضا بل إيذاؤه أيضا منهيّ كما ورد في آداب ذبح الحيوان من تحديد الشفرة و الذبح بسرعة لئّلا يتأذّى الحيوان.
[٤] - نهى أن يسوم الرجل على سوم أخيه و المنهيّ عنه أن يتساوم المتبايعان في السلعة و يتقارب الانعقاد، فيجيء رجل آخر يريد أن يشتري تلك السلعة و يخرجها من يد المشتري الأول بزيادة على ما استقرّ الأمر عليه بين المتساومين و رضيا به قبل الانعقاد فذلك ممنوع عند المقاربة لما فيه من الإفساد و مباح في أوّل العرض و المساومة.
[٥] - القمامة- بالضم-: الكناسة( مجمع البحرين: ٣/ ٥٥٠).
[٦] - الغمرة- بالتّحريك-: الدّسم و الزهومة من اللّحم أي رائحته. و الزهمة الريح المنتنة.
[٧] - اللّمم: طرف من الجنون يلمّ بالإنسان أي يقرب منه و يعتريه( النهاية: ٤/ ٢٧٢).