تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٥٣٢ - الفصل السادس مما ورد عن الإمام جعفر الصادق
و الطحال، و النخاع، و الغدد، و القضيب، و الاثنيين، و الرّحم، و الحياء[١]، و الأوداج- أو قال: العروق-.
و عن أبي عبد اللّه ٧: عشرة أشياء من الميتة ذكية: العظم، و الشعر، و الصوف، و الريش، و القرن، و الحافر[٢]، و البيض، و الإنفحّة[٣]، و اللبن، و السنّ.
روي عن أبي عبد اللّه ٧ قال: النشرة على عشرة أجزاء: في المشي، و الركوب، و الارتماس في الماء، و النظر في الخضرة، و الأكل، و الشرب، و النظر إلى المرأة الحسناء، و الجماع، و السواك، و محادثة الرجال.
عن أبان بن عثمان عن أبي عبد اللّه ٧ قال: جاء إليه رجل فقال له: بأبي أنت و امّي عظني موعظة، فقال ٧: إن كان اللّه تبارك و تعالى قد تكفّل بالرزق فاهتمامك لماذا؟ و إن كان الرزق مقسوما فالحرص لماذا؟ و إن كان الحساب حقّا فالجمع لماذا؟ و إن كان الخلف من اللّه حقّا فالبخل لماذا؟ و إن كانت العقوبة من اللّه النار فالمعصية لماذا؟ و إن كان الموت حقّا فالفرح لماذا؟ و إن كان العرض على اللّه حقّا فالمكر لماذا؟ و إن كان الممرّ على الصراط حقّا فالعجب لماذا؟ و إن كان كلّ شيء بقضاء و قدر فالحزن لماذا؟ و إن كانت الدّنيا فانية فالطمأنينة إليها لماذا؟
و قال أبو عبد اللّه ٧: المكارم عشر: فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن فإنّها تكون في الرجل و لا تكون في ولده، و تكون في ولده و لا تكون في أبيه، و تكون في العبد و لا تكون في الحرّ: صدق مع الناس[٤]، و صدق اللّسان،
[١] - الحياء- بالمدّ-: الفرج من ذوات الخف و الظلف كما قال الجزري و الفيروزآبادي.
[٢] - الحافر للدابة: بمنزلة القدم للإنسان.
[٣] - الإنفحة- بكسر الهمزة، و قد تشدّد الحاء و قد تكسر الفاء-: شيء يستخرج من بطن الجدي الرضيع، أصفر فيعصر في صوفة فيغلظ كالجبن، فإذا أكل الجدي فهو كرش( القاموس المحيط: ١/ ٢٥٣).
[٤] - و في الخصال: صدق البأس بدل صدق مع الناس، و المراد من الأوّل الشجاعة، و من الثاني هو الصدق في المعاشرة معهم بأن لا يكون فيه نفاق و خديعة.