تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٥٢٩ - الفصل الخامس مما ورد عن الإمام الباقر
الفصل الخامس ممّا ورد عن الإمام الباقر ٧
روي عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر ٧ قال: فرض اللّه عزّ و جلّ الصّلاة، و سنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله على عشرة أوجه: صلاة الحضر، و صلاة السفر، و صلاة الخوف على ثلاثة أوجه، و صلاة الكسوف للشمس و القمر، و صلاة العيدين، و صلاة الاستسقاء، و الصّلاة على الميّت.
أقول: لعلّه عدّ الكسوفان أو العيدان صلاتين.
في الشيعة عشر خصال:
عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه قال: قال أبو جعفر ٧: يا أبا المقدام، إنّما شيعة عليّ ٧ الشّاحبون[١] الناحلون الذابلون ذابلة شفاههم، خميصة بطونهم[٢]، متغيرة ألوانهم، مصفرّة وجوههم، إذا جنّهم الليل اتّخذوا الأرض فراشا، و استقبلوا الأرض بجباههم، كثير سجودهم، كثيرة دموعهم، كثيرة دعاؤهم، كثيرة بكاؤهم، يفرح الناس و هم محزونون.
و عن أبي جعفر ٧ قال: لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في الخمر عشرة: غارسها، و حارسها، و عاصرها، و شاربها، و ساقيها، و حاملها، و المحمولة إليه،
[١] - الشاحبون- بالشين المعجمة-: جمع الشاحب؛ أي متغيّر اللون من سفر أو جوع أو مرض أو نحوها.
[٢] - هذه أوصاف شيعة عليّ ٧ الحاكية عن كثرة إيمانهم و شوقهم إلى لقاء اللّه، إذ المراد تغيّر ألوانهم من الصيام و القيام و السهر، و كذا هزالهم من كثرة الجوع للّه و خوفهم منه و من العقبات الّتي أمامهم و ذلك أذهب نضارتهم و أخمص بطونهم.