تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٥١ - الفصل الخامس مما ورد من حكمه صلى الله عليه و اله بلفظة«لا»
الفصل الخامس ممّا ورد من حكمه صلّى اللّه عليه و اله بلفظة «لا»
قال النبيّ ٦:
لا يلدغ[١] المؤمن من جحر مرّتين.
لا يشكر اللّه من لا يشكر الناس.
لا يردّ القضاء إلّا الدّعاء، و لا يزيد في العمر إلّا البرّ، و لا حليم إلّا ذو عبرة[٢]، و لا فقر أشدّ من الجهل، و لا مال أعود[٣] من العقل، و لا وحدة أوحش من العجب[٤]، و لا مظاهرة[٥] أوفق من المشاورة، و لا عقل كالتدبير، و لا حسب كحسن الخلق، و لا ورع كالكفّ، و لا عبادة كالتفكّر، و لا إيمان كالحياء و الصبر.
لا يتم بعد حلم.
لا ضرورة في الإسلام.
[١] - اللّدغ: من لدغته العقرب و الحيّة أي لسعته. و الجحر- بتقديم الجيم و ضمّ أوّله-: كلّ مكان تحتفره الهوامّ و السباع لأنفسها.
كناية عن أنّ المؤمن ذو فطنة يستفيد من تجربته، فإذا وقع في أمر فيه سوء لا يقدم عليه ثانيا.
[٢] - لعلّ المراد أنّ الحلم يلازم الاعتبار.
[٣] - أعود: أنفع.
[٤] - لأنّ المعجب يرى نفسه وحيدا لا يجد من يشاوره و يجالسه، أو لأنّ الناس يبغضونه و يتركونه فيبقى واحدا.
[٥] - المظاهرة: المعاونة، و من المعلوم أنّ المشاورة معاونة بآراء الرجال من دون أيّ مفسدة.