تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٤٧ - الفصل الرابع مما ورد من حكمه صلى الله عليه و اله في المواعظ
قيّدوا العلم بالكتاب.[١]
أقلّ من الدّين تعش حرّا، و أقلّ من الذنوب يهن عليك الموت.
كن ورعا تكن أعبد الناس، و كن قنعا تكن أشكر الناس، و أحبب للناس ما تحبّ لنفسك تكن مؤمنا.
أحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما، و أحسن مصاحبة من صاحبك تكن مؤمنا، و اعمل بفرائض اللّه تكن عابدا، و ارض بقسم اللّه تكن زاهدا، و ازهد فيما في أيدي الناس يحببك الناس، و ازهد في الدّنيا يحببك اللّه.
كن في الدّنيا كأنّك غريب و كأنّك عابر سبيل، و عدّ نفسك في أصحاب القبور.
و دع ما يريبك إلى ما لا يريبك.
انصر أخاك ظالما أو مظلوما[٢].
ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء.
أسمح[٣] يسمح لك.
أسبغ الوضوء يزد في عمرك، و سلّم على أهل بيتك يكثر خير بيتك.
استعفف عن السّؤال ما استطعت.
قل الحقّ و إن كان مرّا.
اتّق اللّه حيث كنت، و أتبع السيّئة الحسنة تمحها، و خالق الناس بخلق حسن.
صلوا أرحامكم و لو بالسّلام.
تهادوا تزدادوا حبا، و جاهدوا تورّثوا أبناءكم مجدا، و أقيلوا الكرام عثراتهم.
تهادوا؛ فإنّ الهديّة تذهب وحر[٤] القلب.
[١] - هذا الحديث مرويّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و الأئمّة عليهم السّلام باختلاف في ألفاظه و إنّما نهى عن الكتابة عمر، و اختلق أنصاره أحاديث في النهي عن الكتابة، فجرّ على الأحاديث النبوّيّة ما لا يخفى على اولي الألباب.
[٢] - نصر المؤمن ظالما منعه عن الظلم، و نصره مظلوما دفعه عنه، كما في الحديث.
[٣] - سمح له بحاجته و أسمح: أي سهّل له. معناه: سهّل يسهل لك بالقطع و الوصل جميعا( لسان العرب: ٢/ ٤٨٩).
[٤] - الوحر: الغيظ و الحقد و بلابل الصدر و وساوسه( لسان العرب: ٥/ ٢٨١).